العلاقه بينا1

سارة: قشطة ، معانا يا علياء

علياء بتوتر: اه،أيوة

الدكتور ماسك التلفيون و فتحت الواتس و كتب: معاهم فين بروح أمك

شافت الرسالة و كتبت : نقي الفاظك

كتب: و مالها الفاظي، انتي مش روح امك

قرات الرسالة بحزن،و كتبت: لا أنا عمري ما كنت روح حد، و لو سمحت ملكش دعوة بيا، انت فاكر قولت ايه

بعت لها: فاكريني

كتبت بحزن: قولت أننا في الجامعة مجرد دكتور و طالبة ،و انسي اني بنت عمك و مراتك، علشان انت اصلا مش معترف بالجوزة دي، و اتجوزتني غصب عنك ، كل ده كلام ،فاكرني لو نسيت حاجه يا دكتور قاسم، اه افتكرت انك طلبت مني اعيش في سكن طالبات علشان انت مش طايق تشوف وشي قدمك .

بعتت الرسالة و قفلت التلفيون و بصت له بغضب و مشيت عند سارة و آسر اللي يتكلموا مع بعض.

علياء: يلا يا شباب

سارة: يلا بينا

مشيت علياء معاهم و قاسم يبص عليها بغضب، و كتب : انا أقول و اعمل اللي أنا عايزاه ،بس ده ميدكيش الحق تنسي أنك مراتي و تقعدي مع شاب ،ده مرفوض

شافت الرسالة و مردتش

اتكلم قاسم بغضب: حاضر يا علياء.

بعت لها الرسالة اللي كسرت قلبها: لو انتي نسيتي اللي حصل انا مش ناسي، بلاش تعملي فيها دور المظلومة.

كانت وصلت الكافتيريا،قعدت مع اصحابها ،شافت الرسالة و كتبت : انا مظلومة بس انت اعمى

قاسم: انا ظالم و انتي شريفة، و خير دليل هو اليوم ايهه ،صح كده .،خمس دقائق و تكوني قدمي .

قالها على المكان،بصت على الرسالة بحزن و قامت من غير ما تقول حاجه ل أصحابها، وصلت لحد عنده،كان في اوضة المكتب،قعد بكل غرور ،قال بأمر: اقفلي الباب

قفلت الباب و سال هو: صحيح أنا مسالتكيش ايه اللي حصل.

بلعت ريقها بتوتر و قالت بحزن: قاسم.

انتفض من مكانه و صرخ بحدة: اسمي ميجش على لسانك ،انتي فاهمة، واحدة زيك اقرف لما تنطق اسمي

دموعها كانت زي الشلال و تبص في الأرض بخجل و ندم على غلطة عمرها اللي كانت سبب في ضياع كل حاجه حلوة في حياتها.

سال تاني: عايزة اعرف ايه الله حصل

مردتيش عليه و تعيط بانهيار،

مسك رأسها و رجعها لوراء و هو يبص في عينها بكل غضب و هي مغمضة عينها و دموعها نازلة، صرخ فيها و قال: افتحي عينك خليني اشوف البراءة اللي كنت بشوفها فيهم زمان.

فتحت عيونها اللي مليانة دموع ، نظرت الغضب من قاسم تحولات للحب،بعد عنها قبل ما يضعف

مشي على المكتب خد ازازة معقم و رش على أيده و هو بيقول باشمزاء :لازم اعقم نفسي علشان لمستك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *