وصل ٢

سهيله حاضر يادكتور
انصرف حازم وتوجهه الى المستشفى وتحديدا لارشيف المستشفى ليراجع ملف سيرين 
اخذ نسخه من الملف الطبى الذى يحمل اسمها بالكامل وتقريرا بالعمليه التى اجريت لها والتى تحمل الدليل على انها كانت حامل 
ورجع الى بيته ليبيت ليله مضطربه وهو لايدرى كيف يتصرف ايصمت ام يتكلم
فى صباح اليوم التالى استيقظت سيرين وهى تشعر بالتعاسه وتفكر انه غدا يوم زفافها 
ااه يا الله ساعدنى يارب
تناولت الهاتف وقررت التحدث الى سيف الذى كان فى طريقه الى بيت حازم لاصطحابه الى المطار
سيرين الو صباح الخير ياسيف
سيف ببرود صباح الخير 
سيرين ازيك 
سيف الحمد لله عاوزه حاجه
سيرين مالك 
سيف الصراحه مش فاضى ورايا مشوار مهم فى حاجه
سيرين لا ابدا مافيش سلام
سيف سلام
اغلقت سيرين الهاتف ورمته بعيدا وهى تشعر بالڠضب من اسلوبه وعجرفته واخذت تفكر فيما لو عرف بسرها 
ماذا ستكون رده فعله وقتها اذا كان ببعض سجلات حكوميه وموظفين لا ضمير لهم قاربت على دفع مبلغ وقدره
ماذا سيفعل بها ان عرف سرها 
شعرت انها حمقاء ولازالت تتعامل مع الناس بصفاء نيه ان هى اخبرته فسوف يكون بأمكانه ابتزازها لتفعل مايريد 
غبيه غبيه غبيه انتبهت سيرين انها قالت تلك الكلمات بصوت عالى مسموع
فكأنما فاقت من غيبوبتها التى دخلتها بسبب شعورها بالذنب
وصل سيف الى منزل حازم فى الميعاد المتفق عليه نزل حازم وركب السياره بعدما وضع حقيبته بالخلف 
حازم صباح الخير ياسيف
سيف صباح النور شكلك مانمتش امبارح ايه قلقان من السفر
حازم انا فعلا مانمتش بس مش قلقان من السفر ولا حاجه
الصراحه فى حاجه كان نفسى ااقولهالك امبارح بس ماعرفتش
لمعت عينا سيف وقال الحاجه دى بخصوص سيرين 
حازم اه انا عرفت ان ممكن يخيل على طنط وسهيله لكن انت اكيد هتكون خدت بالك
سيف شكلنا كده هنحتاج قاعده تعالى نطلع على المطار ونتكلم فى الكافيتريا هناك
هىء سيف نفسه الى اسوء مايمكن ان يسمعه عن سيرين
وهى انها كانت على علاقه بغيره ولربما بحازم نفسه
وصل حازم المطار وكانت طائرته على بعد ساعه زمنيه 
فانهى الاجراءات الروتينيه وجلس بصحبه سيف فى الكافيتريا 
ثم اخرج صوره الملف الطبى ووضعه على الطاوله
ابتدأ حازم الكلام واسترسل فى حديثه عن الحاډث الذى تعرض له منذ سنتين ثم توقف 
سيف هاه وبعدين اللى خبطتها دى كانت سيرين 
رفع رأسه حينها وقال اجهضت 
سكت سيف ثم زم شفتيه ومحيت من على وجهه كل التعبيرات
اكمل حينها حازم احنا طبعا فى المستشفى سألنها الاب مين عشان نبلغه ردت وقالت انه مالوش اب
تانى يوم خرجت ومعرفتش عنها حاجه وماشفتهاش تانى ابدا 
دفع حازم الملف الطبى باتجاه سيف ليقرأه وبالمقابل دفع سيف مجددا فى اتجاه حازم
حازم يبدو ان انت مش مصدقنى انا نفسى مش مصدق ان الدنيا صغيره بالشكل ده
بس حاجه زيى دى اعرفها ومقولهاش طيب انت لو مكانى كنت هتعمل ايه
انا عارف ان بكره فرحكوا بس انا لو كنت اعرف من قبلها كنت اكيد اتكلمت
سيف لاء ابدا انا مصدقك وعايز ااقولك انى عارف 
حازم عارف 
سيف طبعا لان اللى كان فى بطنها ده كان يبقى ابنى انا 
نزل الخبر على حازم كالصاعقه ايه 
سيف انا وسيرين بنحب بعض من زمان وكانت بينا علاقه وربنا يسامحنا بقى العلاقه اتطورت وحملت
بعدها اتخنقنا خڼاقه تافهه كده وسيبنا بعض
وكنت عارف انها حامل بعدها اتقطعت اخبارها وسافرت بعيد وقعدت فتره حاسس بالذنب
واول ما اتقابلنا من جديد عرفت انى مابطلتش فى يوم احبها
وصممت اننا نتجوز فى اسرع وقت منغير مانعمل لا خطوبه ولا فرح ماحدش ضامن ممكن بكره يحصل ايه
حازم انا مش عارف ااقولك ايه بس سامحنى لو كنت عيدت عليك الذكريات دى 
وتأكد انى مش هجيب سيره لحد وربنا يتمملكو على خير 
وانت انسان شهم يا سيف اى واحد بيغلط ويصلح غلطه اكيد انسان شهم 
وبجد انت عليت فى نظرى اكتر ويعلم ربنا انك من الاول ليك مكانه عاليه فى قلبى
ابتسم سيف بمراره متشكر يا حازم وهكون متشكر اكتر لو جيبتلى الملف الاصلى اللى فى المستشفى 
انا عايز امحو الذكرى دى من حياتنا بكل طريقه
حازم هحاول ولو انه ضد سياسه المستشفى بس حاضر 
سيف اظن بينادوا على رحلتك
حازم ااه فعلا اشوف وشك بخير
سيف ترجعلنا بالسلامه 
غادر سيف المطار وهو يشعر باعصار مكون من الڠضب وحده ورغبه مليئه بالاڼتقام لا وصف لها قد ملىء قلبه وفكره وروحه
اقلعت طائره حازم الذى شعر كأنما جبل ازيح من فوق صدره تنهد بارتياح 
فيما قاد سيف سيارته كالارعن وهو لا يدرى الى اين السبيل
طالعته صوره سيرين فى خياله وهى تبدو كطفله بريئه وشعر وقتها انه احمق اعماه حبه عن حقيقتها 
ضړب سيف بيده على المقود بشده وقال والله لادفعك التمن غالى 
يتبع 
2728
الحلقة السابعة والعشرون
قرر سيف الاڼتقام وخطط عقله بسرعه جهنميه لكيفيه تنفيذ انتقامه رافضا الشعور بغبائه وحماقته لوقوعه فى هوى فتاه لعوب كسيرين 
وهو زير النساء الذى طالما تنقل من امرأه الى الاخرى دون النظر خلفه 
هو الذى طالما هجر ضحاېا حبه لم يرحمهن ولا اشفق عليهن فقد بذلو اغلى مالديهن تحت عباءه الحب السحريه
فاصبحن لا يساويين مقدار ذره فى نظره
اهو الحب ام العند
رفض وبشده ان يكون الحب آمره وسيده كلا انها الكبرياء
سينتقم منها ويذيقها مرار لم تذقه من قبل وبعد ان يفرغ منها بعد ان تجثو تحت قدميه ليرحمها سيسحقها بكل ما اوتى من قوه وجبروت ليلقيها فتاتا
ولن يرغبها رجل بعده بالمره طالما ينبض بقلبها حياه
وصل سيف الى منزل سيرين فتحت وهى لاتدرى ماذا احضره ولم تعى اى شړ يضمره قلبه
سيرين ازيك 
سيف مبسوط وانتى 
تعجبت سيرين من رده ولم تفهم معنى نظراته مالك فيك حاجه 
ابتسم سيف ابتسامه جانبيه رافعا حاجبيه ايه احنا هنفضل نتكلم على الباب كده مش هتقوليلى اتفضل
سيرين انت عارف انى قاعده لوحدى
قال بتمهل اه عارف بس كمان احنا فرحنا بكره ومافيهاش حاجه لو دخلنا نقعد شويه فى كلام عايز اقولهولك
توقف عن الحديث ولمعت عيناه بشكل غريب ثم قال ولا انتى عندك حد
رفعت سيرين حاجبها متعجبه حد حد مين تقصد ايه افهم بأه انت جاى تعمل تحقيق وتفتش ولا وكلاء النيابه 
وعامه اتفضل ادخل البيت قدامك فتشه لو تحب
دخل سيف وهو يبتسم وهوا معقول هاجى اعمل تفتيش واحقق قبل جوازنا باربعه وعشرين ساعه 
مش شايفه ان الوقت فات على الكلام ده
سيرين فعلا الوقت فات لكن لسه مافتش انك ترجع فى كلامك وتسيبنى لو عايز
داقت حدقتاه بشده فى حاجه المفروض انى اعرفها وانا مش عارفها 
كادت تنطق سيرين وتعترف له انها اللحظه المواتيه لها بالفعل الآن لا تعرف لماذا لم تنطق ولجم لسانها وتذكرت ان قالت له سيبتزها حتما 
عليها ان تكمل الزيجه ليس اڼتقاما منه فحسب بل ضمانا لها ايضا فبعد ان يكتشف من المؤكد انه سيطلقها وسترتاح منه الى الابد 
هذا ما ظنته ومع ذلك صممت على الصراحه فهى لن تكذب ابدا و نطقت بكل ثقه انت قلت ان كل يوم بيقربك منى اكتر
جاى دلوقتى وتسألنى المفروض تكون عارف
هز سيف رأسه وزم شفتيه انتى شايفه كده
سيرين انا مش شايفه حاجه ولا فاهمه حاجه ولا فهماك اصلا من شهر فات كنت مصمم انك تتجوزنى بأى
—
شكل جاى دلوقتى وقبل فرحنا باربعه وعشرين ساعه عشان تعرف منى دوافعى لجوازى منك ولا عشان تلاقى مبرر انك ترجع فى قرارك فى الحالتين انا معنديش مانع عايز نفضها سيره النهارده اوك براحتك انا مش هضربك على ايدك
سيف مش سيف اللى يرجع فى كلامه انا مش عيل صغير وبكره الساع 2 الضهر هنكتب الكتاب عندنا فى الفيلا
سيرين 2 الضهر 
سيف بتهكم ااه وراكى حاجه 
سيرين لاء موارييش بس مش شايف انه ميعاد غريب شويه 
سيف اصلى انا عاملك مفاجأه هنسافر بكره مكان سري ماقولتش لحد عليه قبل وعاز نسافر بالنهار عشان الطريق
سيرين انت مش كنت حجزت وكنا هنسافر تركيا 
سيف لااااا معقول تركيا ونسيب بلدنا ومانشجعش السياحه هنا ولا انتى صحيح اصلك تونسى مش مصرى
سيرين ايه مش عجبك انى تونسيه 
سيف لاا ابدا لاسمح الله اجدع ناس
سيرين سيف بجد مالك انا مش فهماك النهارده خالص اسلوبك كأنك عايز تتخانق وماسك روحك
سيف فعلا انا عايز اټخانق عايز اټخانق مع xxxxب الساعه اللى مش عايزه تمشى وتقربنى لليوم اللى انا مستنيه بفارغ الصبر
لم يطل بسيف الوقت طويلا لم ينم ليلته منتظرا ان تحين الساعه الى وقت زفافه وانتقامه وها قد حانت الوقت ودقت الساعه فى الفيلا الفاخره معلنه الثانيه ظهرا اثناء كتب الكتاب حيث وكلت سيرين محاميها وصديق والدها رحمه الله الاستاذ اسماعيل ووكل سيف والده الاستاذ منصور
فيما انتظرت سيرين فى غرفه الضيوف مع والدته مديحه واخته 
مديحه والله انا ما انا عارفه ايه الجوازه اللى فى عز النهار دى يابنتى بس مبروك هوا سيف كده ابو المفاجآت ربنا يهنيكو ويسعدكو يابنتى يارب
سهيله مالك يا سيرين اللى شاغل بالك يا قمر ايه مكسوفه
احمرت وجنتا سيرين بشده لا ابدا بس اصلى افتكرت بابا وماما اكيد كان هيبقى نفسهم يشوفوا اليوم ده
مديحه يا حبيبتى تعيشى وتفتكرى وعايزاك تعتبرينا من هنا ورايح اهلك وعيلتك وعيزاكى تعرفى انك زىك زى سهيله بالظبط
اومأت سيرين برأسها وقامت لتحتضن مديحه التى عانقتها بالمثل
قاطعهم طرق على الباب انه منصور الذى جاء ان يعلن انتهاء مراسم كتب الكتاب واصطحب سيرين الى الصالون كى توقع عقد زواجها
وقعت سيرين عقد الزفاف بيد مرتعشه فيما كانت انظار سيف مركزه عليها
انتهت مراسم كتب الكتاب وانصرف المأذون وانصرف بعده المحامى القدير بعد تمنيه للعروسين اياما هانئه وسعيده
اعلنت مديحه ان الغداء جاهزا قاطعها سيف باعتراض
مديحه يالا تعالو بأه عشان نتغدى
سيف لا يا ماما اعذرينا احنا لازم نمشى دلوقتى
مديحه تمشوا مستعجل على ايه ما انت واخد النهار من اوله
سيف ههههه بس عشان نسافر ونوصل فى النور
منصور على فين العزم انت مش قلت هتسافروا تركيا
سيف غيرت رأيي
سهيله ايوه يعنى هتسافروا فين 
سيف دى مفاجأه عملها لسيرين ومش هينفع ااقولكم عليها ووجهه ابتسامه الى عروسه الصامته ايه مالك روحتى فين 
سيرين لا ابدا انا هنا
سيف طيب يالا بينا
مديحه طيب يا بنى استنى حتى الف الغدا فى حاجه تخدوه معاكو
سيف يا ماما مالوش لزوم انا عامل حسابى
سهيله اوعى يا سيرين يخلى تعمليله لقمه ااه انتى عروسه يابنتى خليه كده يتأمر ويقول عامل حسابى اما نشوف
منصور خلاص خلصتى نصايحك الدرر سيبيه هوا وعروسته وبلاش رزاله احنا كده مأخرينهم عن شهر العسل بتاعهم ماشى يلبنى سافر على بركه الله بس لما توصل وسيرين تعرف الماجأه ابقى اتصل طمنا عليكم ماشى
سيرين ربنا يستر من المفاجآت دى يا عمى قلبى مش مطمن
سيف لا اتطمنى مفاجآه عمرى ماحلمتى بيها
ودع العروسان الاهل وركبوا السياره وانطلقوا فى طريق وحده سيف يعرف نهايته 
الحلقة الثامنه والعشرون
مرت ساعه وسيرين صامته فى السياره وهى تتابع الطريق الذى تقطعه السياره بسرعه ادرارت وجهها لسيف الذى ظل صامتا هو الاخر حتى لم يقل لها حتى كلمه مبروك
التفتت سيرين له احنا رايحين فين
سيف مفاجأه
سيرين بقالك ساعه سايق هيا المفاجأه بعيده ولو اننا على طريق الساحل الشمالى يعنى متوقعه اى قريه ساحليه هننزل فيها
سيف لاء مش هننزل فى قريه ولا حاجه انا هاخدك مكان سرى ماحدش غيرى يعرفه
شعرت سيرين بالخۏف ليه 
سيف حقى مش انتى بقيتى مراتى من حقى اخدك مكان مافش جنس مخلوق يعرف طريقه ويبقى انا وانتى وبس لوحدينا
سيرين ايوه بس العمار حلو برضه افرض احتاجنا لحاجه
اتبع سيف بمكر انا عامل حسابى وبعدين ده شهر عسل هتحتاجى لمين غيرى فيه
صمتت سيرين رافضه ان تجعله يعرف بما يدور فى نفسها من قلق وخوف
لم يطل الوقت حتى وجدت سيف ينحرف من الطريق العام لينطلق فى طريق جانبى ضيق للغايه وغير ممهد بالمره باتجاه البحر 
ظلو فى هذا الطريق لمده تزيد عن الربع ساعه حتى وصلو الى مكان واسع يشبه التله والتى ترتفع عن سطح الارض امتارا قليله 
ترجل سيف من السياره التى وقفت قبال منزل حجرى قديم فى حاله لا بأس بها 
ولكنه ينقصه الصيانه والاهتمام الامر الذى ادى بوجود صدوع وتشققات فى جوانبه وتكسر معظم زجاج نوافذه 
فرغت سيرين فاهاه وهى لاتدرى ماهذا المكان ايعقل ان تكون هذه المفاجأه
وان هذا منزل الاحلام الذى اعده سيف ليقضوا فيه شهر العسل
رفعت سيرين راسها وتوجهت لسيف الذى بدأ بالفعل فى انزال الحقائب
سيرين ايه ده 
سيف هوا ايه اللى ايه ده 
سيرين البيت ده ايه 
سيف بيتنا
سيرين بيتنا 
سيف ااه بيتنا ايه رأيك فى المكان مش تحفه بذمتك بعيد عن الدوشه والناس مافيهوش صړيخ ابن يومين
وبعدين بينه وبين البحر مسافه مترين بالكتير 
سيرين ايوه بس ده حالته صعبه
سيف ما احنا هنصلحه
حملقت فيه سيرين وشعرت بالغباء فهى لاتفهم كلامه ولا تعرف ان كان جادا فيه ام يختبرها هنصلحه 
رد عليها سيف بتهكم يلا احنا هنقف نتكلم هنا كتير يلا يا عروسه نورتى
حمل حقيبته وترك حقيبتها لتحملها واتجه الى المنزل وفتح الباب الخشبى ودخل
حملت سيرين حقيبتها بصعوبه بالغه فالارض غير ممهده وهى ترتدى حذاءا يمتلك كعبا ب سنتيمترات كامله ومع ذلك فهى لا تكاد تصل الى كتف سيف
دخلت الى المنزل ولم تصدق عيناها 
فالمنزل يحتوى القليل من الاثاث وحالته بالغه السوء وعلى الارض تفترش سجاده باليه والجدران لونها رمادى بفعل الاتربه المتراكمه
شعرت بالرطوبه فى ارجاء المكان ممزوجه برائحه غريبه تشبع العفن لا تدرى مصدرها ولكنها كانت تزداد قوه كلما اقتربت من باب مغلق قبالها 
الټفت سيرين بيأس ورجاء سيف المكان مش نضيف خالص
نظر لها سيف ببلاهه والله طيب همتك بأه
سيرين نعم 
زم سيف شفتيه وقال بهدوء ادخلى المطبخ واشار لها الى الباب الذى تنطلق منه رائحه العفونه
واتبع تقريبا هتلاقى مكنسه وممسحه وجردل مايه امسحى الارض ونضفى الدنيا كده عايزها تبرق 
وبعد ماتخلصى انا جايب سمك وفراخ ولحمه وحاجات كده 
ثم امسك يديها وقبلهما وتابع عايز اكل من ايديكى الحلوين الناعمين دوول وادوق اكلك 
وبعد ماتخلصى الاكل وتغدينى عايز كوبايه شاى ولا ااقولك انا هعمل الشاى
عبال ماتنضفى اوضه النوم ضهرى مكسر اووى يا حبيبتى ساعتين وانا سايق ومانمتش طول الليل
ومعلش بقى يا حياتى نامى انتى على الكنبه دى اصلى بتقلب كتير وانا نايم 
وقفت سيرين تسمع كلامه وهى تشعر انها تحلم وظلت صامته لفتره ثم قالت ايه 
قال سيف پحده بالغه هوا ايه اللى ايه انتى غبيه ولا مش بتفهمى ولا انتى فاكره ان الجواز لعبه يا مدام خلاص فوقى واصحى لنفسك 
البيت ده بيتك فاهمه وانا جوزك واحنا الاتنين مسئولين منك
انا عليا اشقى واتعب واجيب فلوس وحضرتك عليكى انك تاخدى بالك من بيتك تنضفيه وتروقيه عايزه يبرق ولا المرايه واكلى وشربى ولبسى يبقوا ولا سنجه عشره 
شعرت سيرين بالصدمه الجمت لسانها فنطقت اخيرا
سيرين انت بتتكلم معايا كده ازاى
انت فاكرنى ايه عشان تجيبنى هنا وترمينى الرميه السودا دى
وانا ايه اللى يجبرنى ان شاء الله اذا كان الجواز بالشكل ده يبقى مع السلامه من اولها وانت من سكه وانا من سكه
ضحك سيف ضحكه مدويه واتبع اللى يجبرك ده يا هانم
واخرج من جيبه التقرير الطبى للحاډث الذى اصابها من سنتين والذى يحمل تأكيدا بأجهاضها
قرأته سيرين وشعرت بالدوار للحظه ولم تفهم من اين حصل عليه ومادام قد عرف لماذا تمم الزيجه 
سيرين ولما انت عارف اتجوزتنى ليه 
سيف ولما انتى عارفه ماقولتيش ليه بتستغفلينى يا هانم فاكره نفسك هتضحكى عليا هتغشينى فكرك ان عمليه قذره ممكن تعمليها هتلغى ماضيكى الاسود 
هتمسح من حياتك السفاله والانحطاط اللى كنتى عايشه فيه
رفعت سيرين يدها لټصفعه ولكن يد سيف كانت اسبق واقوى منها فتلاقها والله لادفعك التمن غالى واسقيكى المر ياسيرين وهتتمنى لو تموتى فى اليوم بدال المره ولا الف مره والمۏت برضه مش هيرحمك منى 
ثم دفعها پعنف لتسقط ارضا وهى تبكى وخرج صافقا الباب وراءه جلست سيرين على الارض ولطخت الاوساخ ملابسها الانيقه 
يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *