قاتل القلوب2

شهاب بصدمة:
إنت بتقول إيه؟
أطلقها؟
كريم:
أمال فاكر إيه؟
تتهمها في شرفها وتفضل قاعد معاها؟
ده حتى وحشة في حقك يا بشمهندس.
على العموم، فكر مع نفسك وراجع حساباتك.
ولو حسيت إن اللي بينك وبين كارما أقوى من إنك تقتله بالشك…
فيلا الصفدي مفتوحة.
تعالى خد مراتك.
في فيلا الصفدي:
كانت كارما تجلس على السرير شاردة، تتذكر ما حدث بينها وبين شهاب، وكيف كان يعاملها خلال الفترة الماضية.
أفاقت كارما من شرودها على صوت الباب.
فمسحت دموعها سريعًا، لتجد كريم يستأذن بالدخول.
كريم:
القمر عامل إيه دلوقتي؟
كارما:
تعالى يا كريم.
كريم:
عاملة إيه يا حبيبتي؟
كارما:
هعمل إيه يعني يا كريم؟ زي ما أنا.
كريم:
كارما… شهاب عايزك ترجعي.
كارما:
أرجع!
أرجع فين يا كريم؟
أنا خلاص تعبت.
مبقتش قادرة أشوف نظرات الشك في عين شهاب في كل لحظة.
كأنها خناجر بتقتل في قلبي.
مبقتش قادرة أشوف البني آدم اللي عشت عمري كله بحبه وعايشة ليه بيبعد عني.
يا كريم، بقى في بيني وبين شهاب سور عالي أوي.
كل ما أحاول أعديه عشان أوصله وأحافظ على اللي بينا، هو مصمم يعليه زيادة.
إنت مش عارف شهاب بيوجعني قد إيه يا كريم.
قولت يمكن لما أبعد أقدر أحافظ على الحاجات القليلة اللي فاضلة بينا قبل ما تضيع.
كريم:
كارما حبيبتي، شهاب برضه معذور.
كارما بعصبية:
معذور!
معذور في إيه يا كريم؟
معذور إنه مصدق إني بخونه؟
أنا أخون شهاب؟
أخون نفسي؟
شهاب ده مش جوزي… شهاب ده أنا.
معذور إنه عمال يدوس عليا وكأن كل السنين اللي بينا سراب؟
أنا مش فاهمة معذور في إيه.
هو أي واحد يجيله حد يقوله مراتك بتخونك يصدقه؟
ده لو اعتبرنا إن شهاب أي واحد، مش ابن عمي اللي مربيني على إيده.
كريم:
يا حبيبتي، على قد الحب بتكون الغيرة.
والحالة اللي فيها شهاب دي بتدل على حبه ليكي.
كارما:
متقوليش حب.
اللي شهاب فيه ده عمره ما كان حب.
الحب ثقة واحترام.
وشهاب لا وثق فيا ولا احترمني.
وبعدين تعالى هنا…
إنت من إمتى بتدافع عنه؟
مش شهاب ده اللي وقف ضدك زمان ومرضيش يجوزك لبنى أخته؟
دلوقتي جاي تدافع عنه؟
كريم:
أولًا أنا بدافع عنه لأني حاطط نفسي مكانه.
ثانيًا، هو كان عنده حق في رفضه ليا زمان.
كارما:
يا سلام!
وإنت ليه معملتش زيه لما جه يخطبني ورفضته؟
كريم:
لا يا كارما، في فرق كبير.
شهاب لما جه طلب إيدك كان يستحقك فعلًا.




