قاتل القلوب2

وكلامك ليا كله كان كدب؟

وشهاب كان عنده حق؟

كريم:
لا يا بنت عمي.

إنتِ فعلًا كنتِ فارقة معايا زمان.

أنا مكنتش بكدب عليكي.

أنا فعلًا حبيتك.

يكفيني إني أقولك إنك الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها في حياتي.

وكنت مستعد أتغير عشانها وأبقى إنسان جديد.

بس في المقابل، الإنسانة دي باعتني.

لبنى:
كريم، أنا مبعتكش.

أخويا هو اللي رفض جوازنا.

كريم:
آه.

وإنتِ بقى صدقتي إنه رفض وسلمتي بكلامه؟

لبنى:
لا، مسلمتش بكلامه.

بس مكنتش هقدر أقف قصاده.

شهاب مش بس أخويا.

ده أبويا اللي رباني بعد موت بابا وماما.

مقدرش أقف ضده ولا أعارضه.

كريم:
وأنا كنت إيه بالنسبة لك؟

مجرد عريس اتقدملك واترفض، وغيره ييجي؟

لبنى:
لا يا كريم.

لو كنت زي ما بتقول مجرد عريس اتقدملي واترفض، مكنتش سبت البلد كلها لما أخويا رفضك.

كريم:
إنتِ سافرتي عشان تهربي من المواجهة.

لو كنتِ عايزاني، كنتِ فضلتي جنبي نقف في وش أي حد يقف قدام حبنا.

لبنى:
لو كنت فضلت قاعدة، كان ممكن أخويا يفكر يجوزني لأي حد.

وساعتها مكنتش هعرف أقف قدامه.

كريم:
وإنتِ جاية دلوقتي عشان تقوليلي الكلام ده؟

لبنى:
لا يا كريم.

أنا جاية أقولك إني طول ما أنا مسافرة، كنت معايا ومفارقتش خيالي.

كنت بحلم باليوم اللي أخلص فيه دراستي وأرجع.

يمكن تكون اتغيرت فعلًا، وشهاب يشوف التغيير ده ويوافق على جوازنا.

بس إنت بصراحة عملت اللي عليك وزيادة.

بعد ما سافرت، رجعت أسوأ من الأول.

سهر وسُكر وكباريهات.

هو ده وعدك ليا يا كريم؟

إنك تبقى إنسان جديد وتتغير؟

كريم بغضب:
أتغير؟

وأتغير لمين؟

لواحدة سابتني وهربت؟!
لبنى:
قولتلك مهربتش.

أنا كنت بدي لنفسي وبديك فرصة ووقت عشان شهاب يوافق عليك.

طول ما أنا هنا كان الوضع هيفضل متوتر.

كريم:
وأنا متغيرتش يا لبنى.

بالعكس… بقيت أسوأ.

عارفة بقيت أسوأ ليه؟

لأني في كل مرة كنت بروح أسهر فيها وأعرف بنات، كنت بشوفك قدامي وأتحداكي.

أيوة يا لبنى… كنت بتحداكي.

مستغربة ليه؟

كنت بتحدى حبي اللي في قلبي ليكي، اللي كسرني يوم ما سيبتيني وسافرتي.

كنت بتحدى الإنسان الجديد اللي جوايا، اللي كان نفسه يطلع وكان مستني فرصة واحدة تظهره.

والفرصة دي كانت إنتِ يا لبنى.

بس للأسف… إنتِ استخسرتيها فيا.

لبنى:
بس أنا رجعت يا كريم.

كريم:
وأنا مبقاش عندي استعداد أتكسر تاني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *