قاتل القلوب2

ليلى: الله أكبر في عينك يا واد يا كريم، قول ما شاء الله.
لبنى: بس قمامير خالص يا كارما. الولد شبه بابا الله يرحمه، والبنت شبهك خالص يا كوكي.
ليلى: المهم هتسموهم إيه؟
كريم: طبعًا كريم وكريمة، على اسمي أنا. مش متبهدل معاكم من أول الحكاية؟
شهاب: لا طبعًا، مش لدرجة أسمي حد من عيالي على اسمك.
لبنى: أمال هتسميهم إيه يا شهاب؟
نظر شهاب إلى كارما.
شهاب: فاكرة يا كارما إحنا حلمنا نسميهم إيه؟
كارما: طبعًا يا حبيبي فاكرة. الولد زين.
شهاب: والبنت علياء.
ليلى: الله، أسماء حلوة أوي. زين وعلياء.
—
وبعد قليل يدق الباب ويدخل المأذون.
ليلى: إيه ده يا شهاب؟
نظر شهاب إلى كارما مبتسمًا.
شهاب: كل حاجة لازم ترجع لأصلها يا طنط، ولا إيه يا مدام شهاب الصفدي؟
كارما: مليش كلام بعد كلامك يا ابن عمي.
وبالفعل يتزوج شهاب وكارما مجددًا، والجميع سعداء.
وقبل أن يغادر المأذون، يطلب منه شهاب البقاء، وسط دهشة الجميع.
يذهب شهاب إلى كريم، واضعًا يديه على كتفيه ومحدثًا إياه.
شهاب: كريم، أنا كنت الأول رافض جوازك من أختي، لأني كنت شايفك مش قد المسؤولية ومقدرش آمنك عليها. لكن دلوقتي أنا أقدر أسلمك أختي وأنا مطمن عليها، لأنك بجد الفترة اللي فاتت أثبتلي إنك راجل بجد وتقدر تشيل المسؤولية. أثبتلي إنك بجد كريم الصفدي.
وقف كريم غير مصدق ما يسمعه، وكأنه في حلم.
كريم: شهاب! أنا مش فاهم، إنت قصدك إيه؟!
شهاب: جرى إيه يا كيمو؟ أنا برضه اللي هفهمك؟ أنا موافق على جوازك من لبنى. يلا، المأذون مستني عشان أحط إيدي في إيدك وأجوزك أختي.
ظل كريم يقفز في مكانه من الفرح كالطفل الصغير، وظل يقبل شهاب ويحتضنه.
كريم بصراخ من الفرحة: يا دييييين النبي! هتجوز يا حاجة ليلى وأبقى عريس! ابنك هيبقى عريس أخيرررررًا! يا لبنى هتجوزك!
شهاب: بس يلا، متنساش إحنا في مستشفى. اتلم بقى لأرجع في كلامي.
كريم: لا وعلى إيه؟ يلا يا عم الشيخ اكتب، لأحسن ده ابن عمي وأنا عارفه.
—
يمر اليوم على كل أبطالنا في سعادة.
وبعد أسبوع يقرر شهاب إقامة فرح كريم ولبنى في فيلا الصفدي، في نفس يوم سبوع أولاده زين وعلياء، ويقيم احتفالًا كبيرًا يحضره فنانون ورجال أعمال.
وفي أثناء الاحتفال يتفاجأ شهاب بحسن يدخل عليهم بعد أن تحسنت حالته وبدأ يتحرك بفضل رعاية كارما وكريم له، وسفره إلى خارج البلاد ليتعافى.



