روايه بقلم سوما

-طب اعمل ايه؟ اعمل ايه بس؟
-احممم، على فكرة، في حاجة كده كنت عايزة اقولك عليها بس مترددة لا ازعلك .
-ايه هي؟ في مصيبه تاني؟!
-يوووه، ماكنتش عايزه اقولك بس…بصراحة الكلام كتر وزاد والكل بقا يردده مش عارفة ازاي يصدقوا عليكي حاجة زي دي!
-حاجة ايه؟! في ايه يا شروق رعبتيني؟!
-بيقولوا عليكي في الحته انك من بعد مو*ت ابوكي وبعده امك بقيتي ماشيه على حل شعرك وبترجعي في نصاص الليالي وانك ماشية مشي بطال.
اتسعت عينا طيبة بهلع وصرخت:
-ايه؟!! مين قال كده ؟ وازاي؟!
حاولت شروق ان تخفي بسمتها السامة الشامتة ورددت:
-مش عارفه والله كل الي اعرفه انه بالنسبه لهم خلاص مابقتيش الدكتورة طيبة المؤدبة الي بيتض*رب بيها المثل وكله شاكك فيكي .
-ايه؟! ليه؟! طب قولي لهم، قولي اي حاجة دافعي عني.
كانت شروق تنظر لها بإستخفاف، فهي تطلب من الجاني الحقيقيّ مساعدتها، مثلت شروق التعاطف ورددت بينما ترقص داخلها:
-قولت يا حبيبتي قولت، بس ماحدش مصدق، ده لدرجة ان…م\اتزعليش مني بس ماما مانعه اني اكلمك تاني.
-ايه؟!
-أمممم… والحاج صاحب العمارة اللي ساكنه فيها قالي انبهك ان اخرك معاه النهاردة وانه مش هيدخلك بيته تاني.
ص.فعة خلف صف.عة جعلتها تشعر بالدوار، ضاق خناق الحبل عليها..حبل طوقته شروق صاحبة عمرها حو رقبتها ببراعة.
تقف خلف ظهرها تطهر بسمة الأفاعي ، شعرت انها اللحظة الحاسمة وهي تسمع طيبة تسأل ماذا أفعل، أقتربت منها كي تخبرها بما سيكن بمثابة اخر مسمار بنعشها وهمست:
-حلك الفلوس
-ايه؟!
-ايوه فلوس كويسه تجيب لك شقة تمليك أو حتى أوضة فوق سطوح تسترك انتي واختك الي لسه حتة لحمة حمرا دي ومالهاش غيرك لا حول ليها ولا قوة، لما تبقى الشقه تمليك ماحدش يقدر يقولك منين ولا على فين ولا حد يقدر يطلعك منها.
-وانا اجيب منين بس؟
-زودي ساعات شغلك، اقولك ياستي عشان بس تعرفي اني ببديكي على نفسي، كان في شغلانه بفلوس كويسه قوي بس هي من بعد اتنين بالليل؟
-ايه؟! شغلة ايه دي الي كويسه وبعد اتنين بالليل يا شروق؟
-يخت على النيل بيتعمل فيه كل يوم حفلة للناس العالية، محتاجين بنت تشتغل مع البنات الي هناك تخدم عليهم، والقب\\ض بالدولار غير التيبس،في الليلة ممكن تتحصلي على نص مرتبك بالشهر هنا وانتي وشطارتك ولسانك مع الناس ممكن تاخدي تبس اكتر وبالدولار،تتعبي شويه وترتاحي بعدين، ها بقا يا ستي ايه رأيك؟ أنا كنت شايلاها ليا بس يالا م\اتغلاش عليكي عشان ظروفك.




