زوجه ابليس ٢

كُلما إقترب منها كُلما زاد صوت بُكاء طفل وكأنه مُسرع والطفل بذاته يكبر كُلما أقترب
أغلقت باب الغُرفة وهي تركُض لأخر ذلك الممر الطويل .. لا تعلم كيف ! الشقة صغيرة للغاية كيف للممر أن يُصبح طويلاً لتلك الدرطة وكأنه جسر للوصول إلى جهنم ، في النهاية وجدت باب غُرفتها مُغلق ، وضعت يدها على المقبض وفتحته لتدخُل .. ضوء أصفر باهت يعُم المكان ، ومرآة طويلة للغاية
إقتربت رباب بخطوات مُرتجفة للمرآة ، وهي تنظُر لها بخوف شديد
كانت ترى نفسها داخلها ولكن ! نفسها القديمة ، تخخيل أن تقف أمام ذاتك وأنت صغير !
نظرت لتلك الفتاة والفتاة داخل المرآة تنظُر لها ، التي تقف داخل المرآة طرقت على المرآة طرقتين ف فُزعت رباب وعادت للخلف وهي مُتسعة الأعين بخوف
مدت الفتاة الصغيرة يدها خارج المرآة وبدأت في الخروج ، نظرت رباب خلفها برُعب مُبالغ به لتجد أن باب الغُرفة إختفى !
عندما عادت للنظر مرة أُخرى أمامها وجدت أن فتاة المرآة وقفت أمامها مُباشرة
الصُراخ في وجه شيطاناً ما تذكرت رباب أنه سيُزيد الامر سوءاً ، بفضل أفلام الرُعب التي تظل تُشاهدها
ف وضعت يدها على فمها مُحاولة عدم الصراخ وقلبها يهبط ويعلوا وينتفض مما يحدُث !
* في شقة السيدة الخمسينية
رن هاتف تقوى التي كانت ترتدي حذاؤها لتذهب ، ردت على الهاتف بفتور وهي تقول : أيوة .
المُتصل : سلام عليكم يا أبلة ، الرقم دا لقيناه تحت صورة الراجل المفقود اللي أسمه حاتم على الجروبات
تقوى بإنتباه : أيوة ؟؟ حضرتك شوفته في حتة !!
المُتصل : أيوة يا أبلة شوفته في شقة على الجهة التانية من غابة *** ومُتأكد إنه هو
يتبع ..



