الاول

عاصم ببرود:
-عندي شغل …واحتمال اجي منه متاخر …يعني مش تستنيني …
نعمه بسخريه :
-وانت فاكر ان بستناك اصلا ….
قبض عاصم علي يديها يجذبها نحوه الي ان ارتطمت بجسده …قائلا وهو يبلل شفتيه :
-يعني مش عاوزاني النهارده ….
كانت نعمه تكره لمسته …قائله بتحدي :
-لا مش عاوزاك ….حاولت ان تبعده ولكنها لم تستطع …
-أوعي كده …انت مابتفكرش غير في قله الأدب بس ….
ليقترب من أذنها قائلا :
-فعلا …هو اللي معاكي مفروض يفكر في ايه ياروحي ….
احست نعمه بقشعره في جسدها …من لمسته …علي وشك ان تسقط من بين يديه …
ليبتعد فجأة عنها …بعدما اثارها …
نعمه :
-عاصم …بلاش تروح شغلك دا وخليك معايا الوقتي …
عاصم :
-سلام ياروحي ..
…..صلوا علي النبي ……
بعدما تم كتب الكتاب …
كانت سارة في قمة السعادة …في حين ان والديها كانوا تعساء ….
اخذها عاصم متوجها الي سيارته ….للذهاب معه …
ولكنه ودعت والدها ووالدتها بالأحضان …
رقيه ببكاء :
-خلي بالك من نفسك ياساره …هكلمك بكره …
ساره بسعاده وهي تقبل يديها :
-حاضر ياماما ….
كان ابراهيم الي عاصم الي ان تقابلت عينيهم ….
وكان عاصم يقول له لا تقلق ….ليس اكثر من ابنه ….
ذهبت ساره مع عاصم الي ان وصلوا الي منزل تبع ملكية عاصم …
دلفت ساره الي الشقه …لتجدها جميله للغايه ….وكبيره جدا …ظلت تنظر الي كل نحو في الشقه ….وهي سعيده …فحقا انها جنه …
عاصم :
-مبروك ياساره …
أسرعت ساره نحوه تعانقه :
-بحبك اوي …
نظر عاصم في عينيها الي ان ماسرعان صوب نظره ناحيه اخري …
ليأخذها ويدلف الي غرفتها …
عاصم :
-دي اوضتك …غيري هدومك وانا قاعد بره ….
اغلقت ساره باب الغرفه …وفتحت دولابها لتتفاجئ بانها بيجامات وفساتين وترنجات ….ليس بهم اي بيبي دول او هوت شورت …لتضع يدها علي ذقنها حزينه كالأطفال …
دلفت الي الحمام وبدأت تأخذ شاور …ولكنها تريد ان ترتدي له ملابس مغريه ….
فاخذت بلوزه البيجامه وقطعت كمامها وقطعت جزء من عند الصدر …وارتدتها دون بنطلون …فأصبحت مغريه اكثر ..
وضعت برفن ووضعت شعرها علي ظهرها …واعدت نفسها للخروج له …ولكنها لم تجده …بدأت تبحث عنه في الشقه …الي ان وجدته جالسا بغرفه اخري ….فدلفت دون ان تستأذن …
اعتدل عاصم في جلسته قائلا :
-ساره …انتي لسه مانمتيش …
ساره وهو واضعه رأسها في الأرض :
-انت مش هتيجي تنام معايا في الاوضه التانيه …


