الاول

…..استغفروا الله ……

بعد مرور عدة أيام ….

كانت الأمور علي وضعها …في حين كانت ساره تجن من تصرفاته …وأنه لحد الان لم يفعل معها شئ ….

فاخذت اللابتوب وفتحت مواقع النت …الي ان لفت نظرها ملابس مغريه جدا ….فقامت بطلبها …..

وبالفعل أتت اليها ….ولكن لم يكن معها مال لتحاسبه …

ساره :

-لو سمحت انا مش معايا فلوس دلوقتي ….

المندوب :

-انا مش هاخد من حضرتك فلوس ….عن إذنك …

ساره بعدم فهم :

-الله …اي الموقع اللي مابياخذوش فلوس دا ….

الي ان سمعتها يسرا …قائله :

-اسمه اي دا يامدام ساره …اجيب منه طالما من غير فلوس ….

ساره :

-اهو ع النت يايسرا ….

يسرا:

-الله …دا عندهم حاجات حلوه اوي ….

نظرت ساره الي الملابس التي طلبتها لتجدها غايه في الروعة …

ع الجانب الاخر …

كان عاصم جالسا يتابع عمله …الي ان دلفت السكرتيرة اليه …وتعطي له إيصال مبلغ من ستور …

عاصم :

-٥الاف جنيه …في حاجات جايه علي حسابي …مين اللي طالبهم …

السكرتيرة :اكيد زوجة حضرتك يافندم …

عاصم :

-طب كلمي المندوب اللي بعت الحاجهً …واعطيله الفلوس …

السكرتيرة :

حاضر …

……اذكروا الله …..

عاد عاصم في الليل الي فيلته ….ليجد زوجته مازالت مستيقظه …تتحدث في الهاتف …..وعندما رأته يدلف الي الغرفه …أنهت المكالمة علي الفور …

اتجه عاصم نحوها قائلا :

-كنتي بتكلمي مين …

ارتبكت نعمه لتتحدث بتلعثم :

-ها …لا دا واحده صاحبتي …

عاصم بشك :

-طب هاتي تليفونك …

نعمه :

-ليه ….

اغمض عاصم عينيه قائلا بضيق :

-مش عايز أكرر كلامي …انتي سمعتيني كويس …

ازدادت دقات قلبها من الخوف لتردف قائله :

-لا مش هعطيك حاجه …

أخذ عاصم الهاتف بالقوه ….واتصل علي الرقم التي كانت تتحدث معه ….ليجيب رجلا ….ولكن اغلق الهاتف وألقاه في الأرض قائلا بعصبيه :

-اي دا ….

لم تجيب نعمه …فقام بجذبها من شعرها …يضربها بقوة …الي ان القاها ع الفراش ….تاركها مغادرا الفيلا …..

اخذت ابنته تنادي عليه ولكنه لم يجيب ….فذهب عاصم الي بار…يشعر بان الدنيا تطارده …بدأ في الشرب بشراهه ….الي ان دقت الساعه الثانيه صباحا ….

بدأ يتسند الي ان وصل الي سيارته …متوجها الي منزل ساره ….

كانت ساره تنتظره …ترتدي له بيبي دول مثير جدا …الي ان سمعت صوت مفاتيحه ….فأسرعت نحوه …

ولكنها وجدته يتمايل ….وغير واعي لشئ …فتسند عليها الي ان وصلوا الي الغرفه ….جلس علي الفراش بعدما ساعدته …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *