الاول

عاصم :

-ها …لا …كل واحد فينا في اوضه …

ليلفت نظره ماترتديه …..قائلا :

-اي دا …انتي جبتي اللي لابساه دا منين ؟

اقتربت ساره نحوه وجلست علي ركبتيه قائله :

-اي رأيك ….

عاصم :

-حلو ….بس عريان شويه ..

ساره وهي تلمس علي شعره :

-وأي يعني …ماانا مراتك ….

لتبدأ في خلع قميصه ..

يتبع …….

……………………………….الفصل الخامس من نوفيلا”عمري هو الثمن”

بعدما دلفت الي الغرفه ….لفت انتباهه ما ترتديه من رداء مغري ….فتوجهت نحوه وجلست علي رجليه ….محاوطه بيدها حول عنقه ….قائله بدلع :

-انت هتسبني وتنام هنا …

اغمض عاصم عينيه يحاول ان يسيطر علي نفسه ….الي ان فتحها ناظرا اليها قائلا بجديه :

-ساره …انتي اي اللي لابساه دا …مش ملاحظه انه عريان شويه …

نظرت ساره الي هيئتها الي ان عاودت النظر اليه قائله بحب وصوت خفيض :

-مش انا مراتك …اي المشكله ….الي ان بدأت تفتح ازار قميصه …..وفجأة امسك يديها يمنعها …

استعجبت ساره من رد فعله ….قائلة :

-في اي ..

حملها عاصم لكي يضعها علي الفراش ….وينهض هو من مجلسه …

كانت ساره تنظر بعدم فهم ….كادت ان تتحدث ولكن لسانها توقف عن الحديث ….

أخذ عاصم نفسا عميقا ….الي ان حلس بجانبها ….يقبل رأسها ….ويحتويها ….

كان عاصم يشعر بانها ابنته فقط ….لم يستطع ان يراها زوجة ….

فلاحظ دموعها التي تسقط علي خديها ….فبدأ في ازالة دموعها رويدا رويدا ….ليهتف بصوت خفيض :

-ماتزعليش ياحبيبتي …بس انا …

ليصمت فجأه …لا يعرف باي شئ يتحدث …فمهما حكي لها …لا تستطع ان تفهمه …

نظرت ساره له قائله :

-انت اي …ماتكمل ..

عاصم :

-تعالي ننام دلوقتي …انا تعبان النهارده ….

نظرت ساره له بندم …الي ان نهضت من مجلسها متوجهه الي الغرفه الثانيه ….وأغلقت الباب ورائها جيدا ….

ذهب عاصم ورائها يطرق الباب عدة طرقات ….ولكنها لم تجيب ….فأراد ان يتركها لتهدأ ….وعاد الي غرفته ….

عندما دلف قام بكسر شيئا ما امامه ….الي ان جلس يفكر ماذا يفعل …لم يغفل له جفن طوال الليل …..

وعلي الجانب الاخر ….

كانت ساره تبكي بمراره …لانه لم يحبها …ولا يريد ان يقرب لها ….ظلت علي هذا الحال الي ان غلبها النوم …فذهبت في سبات نوم عميق …

….صلوا علي النبي ……

مع صباح يوم جديد ….

استيقظ عاصم من نومه …في حين انه لم ينم سوي ساعة واحده …فشعر بصداع يلاحقه ….فارتدي ملابسه وتوجه للمطبخ يعد فنجان قهوة ….وأخذ معه مسكن …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *