سيف القاضي7

شعر بضغطة على يده لتهبط دموعه لا اراديا وقال بشهقات ” كنت واثق والله ”
ابتسمت بضعف وهمست ” على قلبك كنت فاكر انك هترتاح ”
همس بمزاح ودموعه تهبط ” ي خسارة كنت لسة هدور على عروسة ”
عقدت حاجبها وقبل ان تتكلم كان قد قاطعها بلغته لغة العشاق يخبرها بمدى خوفه وعشقه وانها كل حياته ..
شهر آخر كانت قد تحسنت بفضل الله ثم اهتمامه الذي جعلها كطفلة في عمر الشهور دللها وعشقها بكل لغات العالم..
بيسان بهمس ” بقولك لسة عايز تحاسب بابي ”
اقترب أكثر وهمس ” تحاسبنا دلوقتي هو عايز مني قد مال قارون يجي مية مرة ”
ابتسمت وتابعت “اممم وهتعمل ايه بقى ”
شدد من ضمها وهمس ” هكتب شكات وأتنازل عن كل ما أملك ويسامح في الباقي بقى ”
اقتربت من وجهه وهمست بأنفاس تلفحه ” انا ب.. ح.
ب.. ك ”
مصطفى بهدوء ما قبل العاصفة ” اللي بحضر العفريت يصرفه ما ليش دعوة باللي هيحصلك ”
***
دخل غرفته ليجدها تمسك في يدها شريط وتبكي فهم ما حدث ليكمل بهمس ” هتبقي أحسن ام في الدنيا ”
انتبهت له لتركض تتعلق برقبته وهمست بصوت مختنق ” نفسي يا سيف نفسي أخلف منك قوي والله العظيم نفسي افرحك بطفل ”
رفع ذقنها ينظر لها وهمس ” عندي ثقة بربنا هيعوضنا اوي والله العظيم بس انتي قولي يارب ”
همست ببكاء ” يارب يارب خايفة اوي يا سيف ”
شدد من ضم رأسها وهمس بحب ” ربنا كريم انتي ثقي فيه بس ويلا نروح للدكتورة نطمن ”
وصل المشفى وسعادته وخوفه يحاوطونه حتى طمأنته الطبيبة ان كل شئ بخير كانت هيا نفسها الذي تابعوا عندها قبل ذلك..
خرج برفقتها وهمس ” مش عايزك تتحركي من السرير خالص حتى الحمام انا هوديكي ليه ”
همست بخبث ” مصطفى انا عايزة مانجا ”
رفع حاجبه وقال بعدم فهم ” مانجا ؟؟ احنا في الشتا يا روحي ”
ردت بلامبالاه ” وانا مالي ده ابنك ”
حدق بعينيه وقال بغيظ ” وهو ابن الكلب توحم عالمانجا دلوقتي قوليله ما ينفعش برتقان ”
هزت رأسها وقالت بحزن “ما تقولش على حبيبي كلب و لا عايز مانجا ”
اصطنع البكاء وقال ” يلا يا آخرة صبرى ”
دار معظم المحلات حتى وجد مانجا مجمدة شعر بسعادة شديدة وجلبها له لتهمس بمكر ” ايه ده ابعدها عني ”
نظر لها بصدمة وقال ” ده مانجا ”
قالت باشمئزاز ” لا ابعدها عني مش عايزاها ”
لمعت عينيه بمكر وقال وهو يتوعد لها عندما فهم لعبتها ” مش عايزاها امم لا انا ابني عارف هو عايز ايه ”



