سيف القاضي7

ابتلع ريقه عندما فهم نظرتها وهمس بتوتر ” حبيبي عارف انه هو بس اللي في القلب مش كدة ”
أجابت بهدوء ” عايزة اروح ”
هز رأسه قام بايصال ايفا اولا ثم ذهب الى بيته وهيا ساكتة تماما ..
وقبل ان تصعد غرفتها أمسك يدها وهمس بندم ” آسف والله العظيم بهزر ”
أفلتت يدها منه وصعدت غرفتها دون اي كلام تنهد بتعب وصعد خلفها لكنها كانت قد أغلقت الباب ..
يوسف بضيق ” اسراء انا اسف افتحي هنتفاهم ”
اسراء بحدة ” مش عايزة افتح روح اخطبها عريس لقطة يلا امشي ”
صدمتها كانت حينما غادر فعلا لتجلس على الأرض تنتحب بشدة حتى استمعت لصوت الباب يفتح بمفتاح آخر انصدم من حالتها جلس على ركبتيه امامها وهمس بعدم تصديق ” اسراء والله العظيم بهزر وانتي متأكدة من كدة ”
اسراء بدموع ” يعني لو هزرت مع اسر او مصطفى كدة هتتقبل ده ”
مسح وجهه بضيق فلديها كل الحق لتهمس هيا بصوت مختنق ” انا غيرت عليك اوي ”
ضمها بقوة حتى تألمت وهمس بحزن ” حقك عليا والله انتي اللي الدنيا كلها تغير منك آسف والله تعاملت معها كأنها بنتي دي حبيبة حمود اللي في القلب ”
هزت رأسها وهمست لتضايقه ” حمود قلبي من جوة ”
فهم انها تضايقه ليهمس بمكر ” هنشوف الكلام ده دلوقتي ”
بعد وقت كان يجلس في غرفة ابنه يحاول تغيير رأيه لكن دون فائدة
يوسف بتعب ” يعني هو ده الحل ”
أحمد بوجع ” أيوة هيا اختارت ”
يوسف بضيق ” يا ابني ما طبيعي تختار ابوها يعني بذمتك لو تحطت في اختيار بينها وبين مامتك هتختار مين ”
سكت ولم يجب فهو فعلا لن يستطيع الاختيار ليهمس بوجع ” ما كنتش هوجعها زي ما عملت ”
يوسف بهدوء ” وهيا لما رفضتك كانت مبسوطة وطايرة ولا رفضتك ازاي ”
أغمض عينيه يتذكر حالتها وشكلها الذي يوحي بمدى معاناتها ليكمل يوسف ” اروح انا لعلي يا حبيبي ”
أحمد بحسم ” لا يا بابا مش هنزل من حضرتك وتسمعه وهو بيرفضك ”
يوسف بتفهم ” هو لا رفضني ولا رفضك يا حبيبي هو عندو حق انا لو مكانه هأعمل كدة انت مش شايف سيف عامل ايه في بنته وغيرته عليها اللي بتخليها ما تبطلش عياط واختك اللي زي الحجر اللي هتمـ,ـوت مصطفى بدري وخلته زي التايه تلوموا ليه بس سافر يا احمد وان قدرت تبعد وتعيش منها تبقى ما حبتهاش وتنساها ”
تركه وخرج وهو يفكر هل فعلا لم يحبها لا والله بل تجري بدمه بجانب كريات الد.م الحمراء والبيضاء..




