سيف القاضي7

سافر أحمد بدون قلب يحاول التعامل طبيعي لكنها لا تفارقه..
اما هيا فكانت تبكي بقهر بسبب ما كسرتها له دخل لها مصطفى وهمس وهو يضم كتفها ” هتفضلي كدة كتير ”
لتهمس بشهقات ” انا وجعته اوي ”
قب.ل جبينها وهمس بحنان ” هو عارف سبب رفضك ولازم لو بحبك يوافق انا بيسان كانت هيا اللي رافضة وحاربت عشانها ومتأكد هاكسب في الآخر لو ما حاربش عشانك هو الخسران ما تفكريش فيه حتى ”
هزت رأسها وهيا تدعو من صميم قلبها أن يعود لها ويحارب لأجلها كانت في السنة الأولى في الجامعة ..
كان يوجد حرس ينقل لها كل أخبارها حتى انه يوجد فتاة تراقبها عن قرب حتى يعرف كم نفس تتنفس في الثانية..
اقترب منها أحد المعيدين الذي أعجب فيها من أول لقاء وهمس ” احم آنسة ايفلين ”
التفتت له بضيق وهمست ” افندم ”
عصام بتوتر ” ممكن رقم تلفون والدك عشان أطلب ايدك ”
نظرت له بصدمة ثم استدرات تريد الذهاب لتستدير وتخبره بموافقتها وأخبرته بالرقم وهمست بحزن ” يا تيجي وتلحقني يا اما هتتحسر عليا عمرك كله ”
تقدم لها وتفاجأ والدها بموافقتها رغم انه يريد لها احمد ورفضه ليعرف قيمتها همس بضيق ” ربنا يسهل هنسأل ونردلك ”
كان يجلس يتأمل بصورها التي وصلت لها من الحرس ليتفاجأ باتصال من تلك الفتاة التي تراقبها اجاب بترقب لتهمس بتوتر ” حضرتك في معيد تقدم لها ”
لم يشعر بأسوأ من هكذا شعور يوجد ألم يطحن عظامه وقلبه انها من الممكن ان تكون لأحد غيره لم يهمس بكلمة أخرى أغلق الخط واتصل يحجر في أقرب وقت ..
تفاجأ الجميع بزيارته لكنه ابتسم باصطناع وصعد غرفته يفكر بماذا يفعل…
علم والده بما يحدث فذهب لعلي… واليوم هو يوم خطوبتها
تقف تنظر لنفسها في المرآة ماذا فعلت كيف وافقت على احد غيره اخبرت والدها برفضها ليلة الخطوبة لكنه أخبرها انه لا يلعب معها ..
لتشهق حينما شاهدت احمد امامها دون وعي كانت تتشبث في احضا.نه تبكي بانهيار..
رفعت رأسها وهمست ” اعمل اي حاجة عشان خاطري ”
أحمد بحزن ” انتي شوفتي تقدمت تاني ورفض ”
ايفا بعدم تصديق ” يعني ايه ”
أحمد بقوة ” هنهرب ”
شهقت حتى كادت تمـ,ـوت وهمست ” لا مش هأعمل كدة في بابي انسى ”
اقترب منها كالمجنون وهمس وهو يخرج من جيبه زجاجة ” اقسم بالله امـ,ـوتك وامـ,ـوت نفسي ولا تكوني لغيري ”
وقبل ان تتكلم كان قد رش في وجهها بعض المخدر حملها وخرج بهدوء شديد وهمس ” دلوقتي يا علي يا الفض.يحة يا تجوزهالي ”




