انضربت فى وسط العيله1

ميرفت رجليها مأشالتهاش، وقعت على الكنبة وهي بتعيط بهيستيريا، والـ 18 واحد من قرايبهم بدأوا يتسحبوا واحد ورا التاني ناحية الباب الخارجي عشان ميتفضحوش في وسط الحجز والشرطة، العزومة الفخمة وعيد الميلاد الـ 62 اتحولوا في ثواني لمشهد طرد وخراب.

مشيت خطوتين ناحية الباب، وقبل ما أخرج، لفيت وشي وبصيت لتامر وأمه للمرة الأخيرة. حطيت إيدي على خدي اللي لسه معلم فيه القلم وقلت بوضوح:

— القلم ده تمنه غالي أوي يا تامر.. تمنه إنك تخرج من هنا بهدومك وبس، أنت وأهلك.. وريني بقى مين في الـ 18 واحد دول هيشيلك، ومين هيدفعلك مرتبات الشهر الجاي.

طلعت من الباب، وسبت ورايا الصراخ والندم والفيلا اللي بقت حطام، وركبت عربيتي وأنا باصة للمستقبل… ومن غير ما أبص ورايا ولو لثانية واحدة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *