روايه عدوى بين ثنايا قلبي 4

همت لتتحدث ليقطع ذلك صوت إطلاق النيران فإنتفضت وهي تتشبث بقميصه الرمادي من الخلف قائلة بخوف :
– يلهوي
توقف ليلتفت لها قائلا بسخريه :
– يلهوي ، أمال سيادتك هتمسكي مسدس وتضربي نار إزاي
رمشت بعينيها وهي تنظر له ببراءه ولم تتحدث ، شعر بقلبه يضطرب بداخله حينما رمقته بنظرتها هكذاقائلا في نفسه :
– أبوس إيدك بعدي عينيك أنا ماسك نفسي بالعافيه
إبتلع ريقه ليداري توتره ليردف قائلا بجديه مزيفه :
– تعالي ورايا
تحرك لتتبعه هي الأخرى ليدخل بها صاله واسعه مليئه بأصوات إطلاق النيران ، تشبثت به أكثر فقبض على يدها ليطمئنها ، نظرت لعينيه وتعلقت بها بينما هو لم ينتبه بسبب إبعاد عينيه عنها ، حينما إلتفت مره أخرى ليخبرها بأن هذه الصاله التي ستتدرب بها على إطلاق النيران وجدها محدقة به وإبتسامه صغيره ترتسم على شفتيها
قطب بين حاجبيه لحظه متسائلا بنفسه عما بها ، وبخه قلبه قائلا :
– أيها الغبي لا يهمك ذلك ألست سعيدا بنظرتها لك والأدهى تلك الإبتسامه المرتسمه على شفتيها من أجلك ؟!
إستمع لقلبه ولم يستطيع أن يقطع تأملها له ليبادلها إياه متناسيان المكان من حولهما ، تحدثت بخفوت وعينيها عليه :
– عدي !
أصابته حاله من الهيام لسماع إسمه من شفتيها ليهمهم دون أن يبعد عينيه عنها :
– ممم
أردفت بحالتها التي لم تتغير قائلة :
– إنت اللي هتعلمني ضرب النار صح ؟ عشان إنت عارف أنا خايفه ، بس لو إنت اللي علمتني أنا مش هخاف
تحدث بغير تصديق وهو ساهم بها :
– ينهار إسود ! ، تخافي وأنا جنبك ، ثم أكمل بإبتسامه قائلا :
– متخافيش جون سينا جنبك
ضحكت بخفوت بعد أن أفاقته كلمته الأخيره ثم نظرت له قائلة بإبتسامتها التي سحرته :
– طب يلا يا ياعم سينا وريني هاعمل إيه ؟
تنحنح في وقفته وتصنع الغرور قائلا وهو يشير بيده :
– تعالي ورايا ، إستعنا عالشقى بالله
………………………………………….. ………………
أخذت تبحث عنه في كل مكان ولكنها لم تجده مطلقا ، توقفت في الرواق وهي تنظر حولها متأففة بضجر إلى أن لمحته يخرج من المصعد متوجها لغرفة ما
عزمت على الإعتذار وإندفعت نحوه ، كان يسير وهو غاضب فجاة وجد من تقبض على ذراعه إلتفت بحده ومالبث أن تحولت حدته إلى خوف وفزع حينما وجدها على وشك فقدان الوعي وتأخذ أنفاسها بصعوبه وهي تحاول جاهدة أن تتعلق بذراعه





