روايه عدوى بين ثنايا قلبي 4

إلتفت لها ليحيط جسدها بذراعيه ناظرا لها برعب قائلا وهو يربت على وجنتها :
– يارا ! يارا إنتي كويسه ؟
أمسكت في تلابيبه بقوه وهي تكاد تسقط قائلة بهمس :
– إل..إلحقني
وفجأة لم تشعر بحالها إلا وقد هتف بلوعه وهو يحملها بسرعه متجها بها إلى غرفة للمعاينه ليرى ما بها ، حينما سقطت بين ذراعيه أصابه الفزع بشده هتف بها ولم ترد سارع بحملها ليعدو بخطواته متجها للغرفه ليعاينها
حينما دخل للغرفه وضعها على السرير وبمجرد ان فعل وهم بفتح إحدي عينيها وجدها تفتحها وحدها لتنتفض من على السرير لتركض لباب الحجره وتقوم بإغلاقه
كان يتابع ما يحدث فاغرا فاهه بغير تصديق ، لم يستطع التحدث ، حاول ذلك ليقف مشيرا بإصبعه بتساؤل متعجبا :
– إن..إنتي …إنتي…إزاي ؟ إنتي مش كنتي غميانه دلوقتي ؟
تشتت نظراتها في كل مكان حتى لا تنظر له ، عقد بين حاجبيه بغضب حينما إكتشف فعلتها فإتجه نحوها ليدفعها بعيدا عن الباب بقوه لتقبض على ذراعه متعلقة به وهي تردف بلهفه :
– أنا أسفه
توقف عن المقاومه ثم نظر لها بإستغراب وكأنه لم يفهم ما قالته الآن ليسألها عاقدا بين حاجبيها :
– قولتي إيه ؟
تركت ذراعه وهي تسبل جفنيها توترا لتبتلع ريقها في صمت ، عصبته فعلتها فهم بالخروج من الغرفه إلا أنها قبضت بيديها على ذراعه ثانية وهي تتحدث بضيق :
– ياجدع إستنى هو الواحد ميعرفش يتكلم معاك كلمه ؟
نظر لها بتهكم رافعا حاجبه ولم يعقب بينما هي تركت ذراعه لتعتدل في وقفتها وهي تتنحنح مشيرة بيدها قائلة بتلعثم :
– حم مم..ممكن ..تقعد شويه ؟
ضيق عينيه قليلا بتساؤل :
-على السرير ؟ ، صمت قليلا ثم إتجه له ليجلس عليه معلقا عينيه بها وهو يهز قدمه في عصبيه منها
توترت بشده ثم تحركت إتجاهه لتقف أمامه وهي تتطلع إلى الأرض أسفلها ، ظلت على هذه الحاله للحظات ، حانت منها إلتفاته لقدمه التي يهزها بعصبيه تحدثت بضيق قائلة :
– أووف ما انت طول ما انت عمال تهز رجلك كده بتوترني ومبعرفش أتكلم
توقف عن ما يفعله ثم إستند بمرفقيه على ركبتيه ومال بجسده للأمام ليطالعها مترقبا ما ستقوله ، أخذت نفسا عميقا ثم أخرجته بعمق ، أغمضت عينيها وهي تهمس لنفسها قائلة :
– براحه ، إهدي ، إهدي
نظر لها وإستمع لما تقوله إبتسم بجانب فمه وهو يهز رأسه بيأس من تلك العنيده ، أخفى إبتسامته حينما فتحت عينيها لتقول بجديه :
– أنا أسفه





