قطرات الغيث فاطمه الالفى

جحظت عيناها بع تصديق وهتفت بفرحه صوح
أومئ براسه ثم قال صوح ولسه لم تسمعي التاني گمان بعد لم نزور أهلك هنطلعو
علي القاهره نتفسحو وأعمل كام موصلحه اكيده
علي حين غفلة وجدها ترمي بنفسها داخل ه كالقطه الصغيره احاطها بذراعيه ثم خصلاتها وقال بحنان أهم حاچه عندي فرحتك دي وكنيش لسه واخده علي خاطرك مني
هزت راسها نافيه ثم ابتعدت عنه وعيناها تلمع من شده سعادتها ثم قالت الزعل علي چد المحبه بس خلاص دلوك مش زعلانه ولا أچدر ازعل منيك يا سيد الناس
ردد قائلا بدهشه سيد الناس مره واحده
اردفت قائله وسيدي وتاچ راسي گمان
تطلع اليها بحب كيف لتلك الصغيره ان تروض قلبه الذي كان يظن انه مازل ينبض لتلك الاخرى التي قلبت حياته استشعر مشاعر صادقه معها والان حقا يخبره قلبه بأنها أستحوذت علي لبه رغم صغر سنها نجحت في الايام البسيطه أن تمحي الاخرى وتبدل عشقه لكره وبغضاء فهو الان يكرهها بقدر ما أحبها والان عليه ان يعيش السعاده مع هذه الجنيه الصغيره التي أنارت عكمه قلبه أنارت العشق بداخله لا يريد الا سواها وسوف يفعل كل ما يرضي صغيرته
جلس حمزه داخل مكتبه بحزن داخله اعصارا من الڠضب شارد الذهن يفكر بمصيره القا صدح رنين هاتفه أتنشله من شروده ولكن خيم الحزن وجهه ثانيا عنا وجدها محبوبته هي التي تهاتفه ماذا يجيبها وعن أي امر سيتحدث بعد ثوره والدته الغاضبه واصرارها علي انهاء تلك الزيجه أن تبدء فقد وضعت النهايه وتريد ارغامه علي الموافقه علي نهايته وليس نهايه حبه الذي ينبت داخله عاد الرنين مرارا وتكرارا الي ان أنتهي تماما
زفر انفاسه بضيق ثم همس داخله هرد عليكي وأقول أيه أهلي مضين الجوازه وخصوصا انك مش من أهل البلد هتعمل ايه يا حمزه وكده هتخذل وجدان وردش عليها يمكن محتجالي دلوقتي لا انا هتصل عليها وبلاش تعرف اللي حصل ولسه هحاول مع أمي ومدام أبوي في صفي يبق تمام
حاول هو الاتصال بها وبعد لحظات اتاه صوتها الهامس وهي تخبره بانها في طريقها الي القاهره وسوف تحدث والديها عنه وتخبرهم عن حقيقه المشاعر التي جمعت بينهم منذ ان خطت بقها داخل البلده ثم اغلقت الهاتف بسبب انعدام الشبكه
اغلق حمزه الهاتف وهو لا يشعر بأي شي لا يعلم ماذا يفعل يفرح بهذا الخبر ام يحزن تبلدت مشاعره وزفر انفاسه بضيق





