قطرات الغيث فاطمه الالفى

أجيب بنفسي لحد بيت أهلك كل سبوع تچعدي امعاها يوم بحاله
تهللت اساريرها ووضعت راسها علي كتفه راسها ثم هتف بصوت مرح وها اتحشمي يا حرمه راچلك سايچ علي طريق الليل ومايص الحركات دي
توردت وجنتها بحمره الخجل وابتعدت عنه ضحك هو باعلي طبقات صوته عنا راءها كالفار المذعور عاد هو يجذب راسها علي كتفه ثانيا وقال بضحك امعاكي يا چلبي وبعدين أني راكن أهو في الاستراحه تحبي ننزلو نشرب
حاچه
هزت راسها بالنفي ثم قالت لاع رايده انعس
وها وهتهمليني اتحدت مع حالي طول الطريچ
لاع هفضل امعاك واتحدتو
شدد علي ضمھا له ثم قال بحنو لا يا حبيبتي انعسي كيف ما بدك
عاد يكمل قيادته وهي غفلت بعد لحظات ابتسم علي هيئتها ونظر للطريق امامه قائلا هتسايرو مع نفسي ٨ ساعات بحالهم
الفصل الثاني العاشر
كان يجلس يحتسي الشاي بالمقهي الشعبيه وفجاه اتاه
اتصالا هاتفيه من شخص اخر نهض من مكانه وظل يتلفت حوله بريبه ثم ابتعد عن المقهي واجاب علي الهاتف ثم اغلقه وسار مبتعدا عن الطريق
في ذلك الوقت كان علي يته ويجلس خلفه بالمقهى وعنا غادر لحق به علي الفور
ظل علي يتبع خطوات سيره الي ان دلف شاهين داخل منزله وغاب داخله نصف ساعه ثم غادر منزله ولكن برفقه شقيقته التي تتلحف بالوشاح الاسود وتسير بحواره
انتابه القلق هم بخطواته ولحق بهم الي ان توقف فجاه عنا وجدهم يدلفون لداخل منزلهم القديم وبعد عده لحظات وقفت سياره سوداء وترجلا منها شابا قوي البنيه يرتدي حلته الكحليه ويدلف ايضا لداخل المنزل بخطوات واسعه
اقترب علي بقلق من المنزل ووقف امام نافذه متهالكه دفعها برفق ليرا ما يحدث بالداخل
دقق النظر ليجد روح محموله علي اكتاف شقيقها ويدلف بها غرفه والشاب يسير خلفه بخطوات ثابته
جن جنونه وقرر ان يقتحم ذلك المنزل داخله براكين من الڠضب هل ما يفكر به بالفعل سيحدث لمحبوبته لماذا اتت مع شقيقها بهذا الوقت المتاخر من الليل ولما ذلك المدعو جاسم معهم بمنزلهم القديم وما دور روح في تلك المهمه هل سيقها أخيها قربان لتنفتح المه كما يسمع عن ذلك من بعض الناس ام ماذا يحدث لها الان بالداخل
تسألات كثيره ولا يجد لها جواب سوا ان يقتحم ذلك المنزل
ويحاول انقاظ محبوبته من براثينهم الان
وصلا القاهره بعد بزوغ فجر اليوم التالي توجها الي شقته التي كان يقطن بها مع زوجته السابقه وعنا صفا سيارته أسفل البنايه القي نظره لزوجته التي مازلت تغط في سبات عميق ابتسم بخفه علي هيئتها وكانها لم تذق طعم النوم مند أن ولدتها أمها هزها برفق لكي تستيقظ




