قطرات الغيث فاطمه الالفى

التقطت من بين يده الثوب واعطته لشمس قائلا الحساب عندي يا شمس هديه العرسان
هتف معترضا متشكرين بس ماحدش هيدفع تمن حاچه لمرتي غيري
هتفت بفخر انا صاحبه المول ودا مجرد هديه احنا مش اغراب
قاطعها پحده لاع اغراب يا مدام ثم اردف قائلا بسخريه وهو يتطلع للمتجر هو ده كريرك يا مدام
زفرت انفاسها پغضب ثم قالت بانفعال ايوه ده كريري الخاص انا عنود الشنداوي مااقعدش جاريه في البيت رجل البيه ثم نظرت لزوجته قائله پحده أنا مش زي دي اقعد انتظر رجوعك واجهزلك الحمام وكمان احط رجلك في مايه وشغل الجواري ده مش انا اللي اعمله تعرف أنا دلوقتي اتجوزت مين جاسم العناني من اكبر رجال الاعمال وباباه عضو مجلس الشعب
لوي ه بسخريه ثم قال لايچين علي بعض يا مدام جاسم
ومرتي دي حته من چلبي ومكانها جناحي مش رجلي زي ما بتچولي مكانها عالي وغالي چوي مايتچدرش
شعرت بالغيره والڠضب يحتاجها بسبب كله التي نجح في اغضابها بدل من انها هي التي تغضبه كانت تشتغل ڠضبا كالجمر المحترق ولكن رق بنيارن حبه فهي التي تركته وكانت تظن بانها ستتحرر من قيود حبه ولكن كانت مخطئه وعنا تزوجت من أخر لم تعثر علي ذلك الحب التي عاشته بين غيث الدافئه ونت اشد الن علي ضياعه من بين ايديها
فاقت من شرودها وجدت المتجر خالي تماما الا منها هي والفتاه العامله به
تنهدت بضيق وهي تحاول تذكر الماضي وتقارن بين حياتها مع غيث وحياتها الان بدونه فهي الان علي ذمه اخر ولم تشعر بحبه يوما ما لم ترا الغيره بعيناه عنا ينظر لها الاخرين لا يهتم بوجودها من الاساس يهتم بحياته ونزواته وهي تعلم كل ما يفعله من خلفها وقررت ان تستمر بتلك الزيجه من أجل حريتها وتحررها فهو يتركها تفعل ما يحلو لها دون قيود وهي تنعم بثروته ونفوذه هو ووالده لذلك تتحمله
بعا استقل سيارته نظر لزوجته الهادئه التي لم تحاول ان تتحدث معه عن تلك الفتاه بعا علمت بانها تكون الزوجه السابقه خشي ان تكون غاضبه تطلع لها بحنان قائلا مش رايده تچولي حاچه
نظرت له نظره احتواء كانها عانقته بعينيها ابتسم لها وقال مش عاوزه تسأليني عن حاچه اكيده ولا أكيده
ابتسمت لابتسامته التي انارت وجهه ثم قالت مش چولتلي أني بچيت أحس بيك واعرفك يبچي مش رايده اعرف حاچه عشان چلبك بيحكيني وعنيك بتچول اللي چلبك بيچولهولي



