قطرات الغيث فاطمه الالفى

صفا السياره امام منزل منصور الهلالي وترجلا من السياره اولا ثم دار الي حيث الباب الاخر ليفتحه لكي تترجل زوجته اما هو عاد يحمل صناديق الفاكهه ووضعها امام الباب وطرقه عده طرقات متتاليه

فتح منصور اريره المتهلله شوقا لرؤيه أبنته ه من قلبه احتضنها بعاطفه قويه وربت علي ظهرها بحنو وهو يقول أتتك يا ضي عين أبوكي

هتفت بفرحه وهي تشدد في عناقه اتتك چوي چوي يا چلب بتك

ابتسم غيث لشعوره بالعلاقه القويه التي تجمع بينها وبين والدها مشاعر حانيه ليس كأب وابنته انما علاقه آقوي من ذلك كأنهم توام متلاصق وعنا تفرقا يشتاق كل منهما للاخر ولا يطيق العيش دون نصفه الاخر

علاقه قويه مترابطه ومتلاحمه

ركضو شقيقتيها الصغيرتين يتشبثو باقدامها تركت والدها لتلتقط ها تيها الجميلتين وكأنها والدتهم العائده بعد سفر طويل

ربت منصور علي كتفه مرحبا به يا مورحب يا ولدي الدار نورت بوجودكم والله الفرحه مش سيعاني كأنك رديت فيه الروح راچل من ضهر راچل ووفيت بكلمتك ربنا يفرح چلبك كيف ما فرحتنا اكيده

شعر بالالفه والمحبه بذلك المنزل المتواضع رغم بانها ليست المره الاولي التي يخطي بقيه داخل المنزل الا ان تلك المره مختلفه تماما يشعر بمشاعر دافئه احتواء بين الوالدي وصغاره

تناولوا طعام العشاء مع عائلتها وبعد ذلك فارقتهم بوع متحجره داخل مقلتيها عينان متحجره ترفض الابتعاد عن ها الدافئ منبع الامان والحنان أسرتها التي وجدت نفسها عنا التقت بهم والابتسامه التي أنارت وجهه عنا دلفت لداخل منزلها وتذكرت كل ركن به ماذا كانت تفعل هنا وهنا ان تنتقل لمنزل زوجها ويصبح ذلك المنزل الذي كبرت به وشهد علي أجمل أيام طفولتها وشبابها أصبحت تاتي اليه زائره لم يعد كما السابق

شعر بها غيث عنا وجدها صامته تطلع من نافذه السياره للخارج تتفقد الليل وسكونه

ربت علي قها والتقط كفها البارد براحته وهمس مها ليجعلها تنظر له

حبيبة چلبي خابر سبب شرودك ايه ف أني دي أول مره تعودي لدار ابوكي وتحسي انك غريبه بس انتي مش غريبه أنتي هتفضلي حته من البيت ديه ومكانك چوه چلوبهم مش مچرد مطرح في الدار لا مكانك شوفته بعنيه في فرحه أبوكي لم عنيه رأتك ولا لم ضمك له كأن روحه ردت چوه ه أنتي صوح بچا عندك دار لوحدك بس بردك هتفضل دار ابوكي هي الاصل والاساس بدون أهلنا مانحسش بالامان تعرفي مش أني كبير أهو بس چوه دار ابوي بحس بالامان وطول ماحس ابوي في الدنيا بحس أني ليه ضهر وسند ومن غيرهم أحس أني عريان هم الغطا والامان والنور في عكمته الحياه هم اساس كل حاچه حلوه مش عاوزك تزعلي ولا الحزن يسكن عنيكي لم نعاود من مصر بالسلامه وعد عليه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *