روايه ملوك العش/ق 4

أوماة بحديث
كنت عاوزه أستأذاً ساعة بدري عشان عندي مشوار مهم جداً
ضيق عيناه بجفأ
مشوار ايه أهم من شغلك و التزم\اتك!
تحمحمت من جديداً
ما هو المشوار من التزم\اتي بردوا أنا عندي معاد مهم معا خطيبي عشان نشوف الشقة اللي هنتجوز فيها
فجأته بخطبتها لم يظن أنها على علاقة ب أحداً مما دفعه لسؤالها برسمية
أنتِ مخطوبة!؟
أومأة بصمت ف قطب جبينه مستفهماً
مخطوبه من أمتا!؟
أجابته بأرتباك
من شهرين يا فندم
طوي شفاه بغرابة.
يعني من قبل ما تشتغلي عندنا من وقت ما كنتِ محجبة: و ياترا خطيبك عارف أنك قل/عتي حجابك و بقيتي بتمشي بشعرك قدام الناس عشان الشغل
لم تفهم مقصده فقالت بعفوية
أيوة عارف بكدا بس هو دا ممكن يخليك تمشيني
من الشغل!؟
نفي برأسه قائلاً
لاء كل الفكرة أني مش قادر أفهم موقف خطيبك أزي يوافق أن البنت اللي هتشيل أسمه تتخلي عن حجابها عشان وظيفة و يسمح للكل أن يشوف شعرها المفروض كان يرفض شغلك نهائي
أجابته ب بسمة أستحياء.
بصراحه أنا كنتِ مترددا بسبب قل/ع الحجاب بس هو اللي أقنعني و قالي أن شعري بس اللي يبان و شرط عليا ملبسش حاجة قصيرة
هتف ساخراً خلف ستار و جهه الجاد
و نعمه الرجولة متلبسبش قصير لكن شعرك و رقبتك يبانوا عادي للكل لاء وجهة نظر تحترم بصراحه
لمسة السخرية بحديثه فذادت حرجاً وقالة
لو حضرتك خلصت كلام ياريت تسمحلي ب الخروج
لم يعطيها اهتماماً و أشاح لها بيدا فخرجة و الحرج ملازمها اما هو ف حرك رأسه بأستنكار قائل.
اقل/عي الطرحة بس متلبسيش قصير أتفوة ع الرجولة يأخي
تمتم ببعض العبارات من ثم ذهب لحجرة مكتب عمران ف وجدا جبران برفقته يتناقشاً ف بعض الأموار فجلس ع المقعد الأمامي لهما قائلاً
في أغنية معلقة في عقلي و عايز أنساها و مش عارف أعمل ايه!؟
سخافة حديثه جعلت جبران يقول
طب ما تيجي أحنا نغني على وشك شوية!
عارضة عمران بعبث
استنا يا جبران قول يا عامري أغنية ايه اللي معلقة معاك أنتَ ملكش في الأغاني.
فعلاً مليش بس الأغنية جامدا و شدتني بصراحه رؤيه هي اللي طلبت مني أشغلها في العربية و أنا بوصلها الجامعة أستنوا أسمع هالكم هتعجبكم أنتو كمان
أخرج الجوال وقام بتشغيل الأغنية و الدندنه معها
طالعة في دماغي نروق شوية
أعدي عليك وتنزلي ده انت فوق دماغي وحقك عليا
طوّل خصامنا زلزلني
تعالى أدلعك قوللي ايه هيمنعك
جمبك مش هتعبك والمكان هيعجبك
تعالى بحلفك قوللي مين مقريفك
لو كنت انت في مكاني عمري ما كنت هكسفك.



