روايه ملوك العش/ق 4

عارفه أنه ميصحش بس مفيش قدامنا طريقة تانيه عشان نخليه يتحرك غير كدا
أنكرت برأسها بقول
مش هقدر أكمل دا ضدد شخصيتي و الأهم من كل دا أني مش مضطره أخليه يغير عشان يرجعلي لأنه لو عايزني هيرجعلي من غير ما عرض نفسي للحاجات الغريبه اللي عملتها النهارده التجاهل أفضل وسيله لجبران: يمكن لو تجاهلته تماماً يضايق أكتر و مشاعره تبان
لم تستطيع السيده مضاهة حديثها العاقل و تنهدة بقول
لو متأكدا من قرارك هدعمك.
متاكدا جداً اللي عملته النهارده مش هعيده تاني و ياريت تبلغي طنط فاطيما أني مش عايزا السواق يعلمني أنا في كل الأحوال مكنتش هخلي يعلمني حاجة أنا بس وافقت الصبح عشان أضايق جبران! بس خلاص مش عايزا اكمل في شخصية وطريقة غيري!
أومأة بتفهم من ثم ضيقة عيناها مستفهما
كويس أني أفتكرت قوليلي يا رؤيه هي الدوره الشهرية جاتلك والا لسه
حيرها السؤال ف خفضة بصيرتها بحرج قائله
أيوه جاتلي يا طنط
جاتلك امتي ب الظبط.
لم تدرك ما المغزي من وراء تلك التفاصيل لكنها أجابتها
من عشرين يوم تقريباً قبل ما سافر الفيوم معا
جبران!
تنفست السيدة براحة أخرجتها بتنهيدا من جوفها
طب الحمدلله يعني بعد علاقتك معا خطيبك
رغم خجلها من تلك النقطة السوداء التي ستظل ترافقها الا أنها حاولت أستيعاب ما يحدث و قالت متسأله
قصدك حضرتك ايه!
هتفت بهدوء. كنت بطمن على نزول دورتك لأن جبران ماينفعش يعمل معاكي علاقة جسديه كاملة غير لو كانت الدوره جاتلك بعد علاقتك معا خطيبك!؟
أستفسار حائراً اطلقته
ليه مكنش ينفع؟
أفادتها قائله.
عشان لو عمل معاكي علاقة بعد ما عملتي علاقة معا خطيبك و الدوره كانت لسه مجتلكيش ف دا محرم في الدين و في أحاديث بتنص على كدا لأن ممكن يحصل حمل ومنبقاش عرفين إذا كان الطفل ابن جبران والا ابنك من خطيبك يعني يحصل اختلاط أنساب و الدين محرم كدا:
عشان كدا مذكور في القرأن أن المطلقه عدتها ثلاثة أشهر بحيث أن الطمس يجلها تلت مرات عشان الرحم يتنضف كويس ولو حصل جواز وعلاقه جديدا ميحصلش اختلاط أنساب اما بقي اللي زي حالتك ف لزم يمر شهر وينزل عليكي الطمس مره عشان الرحم يتنضف عشان نفس الحكاية لو حصل حمل من جوزك ميبقاش في اختلاط أنساب.
طوة شفاها بأستنكار
أول مره اعرف الموضوع دا طب كويس الحمدلله محصلش بنا أي حاجة و الدوره نزلتلي من عشرين يوم
الحمدلله أنا هروح بقي أشوف عمك رياض و أنتِ نامي يا حببتي تصبحي على خير
عانقتها بعيناها بقولها النابع من صميم قلبها
و أنتِ من أهله يا طنط
ماما أسمي ماما
حاضر يا ماما
تبادلة النظرات الدافئ بينهما حتى غادرة الحجرة وتركتها تجلس بمفردها تفكر ب أمرها معا جبران.



