روايه ملوك العش/ق 4

المفروض أني هقل/ع هنا في الأوضه عايزاني أقل/ع و أنتِ هنا يعني و الا ايه مش فاهم!؟
أثا*ر حنقها ف تجاهلته تماماً و بدأت تدنداً بذات الأغنية
طالعة في دماغي نروق شوية
أعدي عليك وتنزلي ده انت فوق دماغي وحقك عليا
طوّل خصامنا زلزلني
تعالى أدلعك قوللي ايه هيمنعك
جمبك مش هتعبك والمكان هيعجبك
تعالى بحلفك قوللي مين مقريفك
بتلك الحظة وجدته يجذبها من ذراعيها يسند ظهرها ع الخزانه يبصر بعيناها مستفهماً.
أنتِ عايزا ايه ب الظبط من الصبح و أنتِ مش مظبوطة حركاتك و كلامك معا عامري و عمران و تصرفاتك معايا كل حاجة غريبه ياله قولي عايزا توصلي لفين يا رؤيه
ذاك القرب الشائك من و جهها جعلها تستدير بعيناها تغض بصرها ف وسامته و بحته تجعلها تفتن به و قالت بهدوء
من فضلك أبعد القرب دا حرام
قوص حاجبيه بجفأ.
بلاش نتكلم في الحلال و الحرام مش وقته خالص: ياله أنطقي عايزا توصلي لفين مفكراني هغير عليكي و أتجوزك مش كدا هو دا اللي بتفكري في
أصاب كرامتها ف نظرة له بجفأ متبادلاً
تتجوزني و مين قالك أني هوافق عليك خلاص يا جبران الحكاية خلصت ب النسبالي ولما هتجوز هتجوز حد شبهي أنسان أعرف أتفاهم معا مش لوح تلج زيك مبيعرفش غير في الأوامر و بس!
قضم على شفاه بحنقاً
طب أخرجي قبل ما فقد أعصابي أكتر من كدا ياله.
ترك يداها ف أبتعدت عنه وحملت ثيابها
قائله بأستفزازاً له
علي فكرة أنا مش هطول في القعاد هنا كتير ياريت تخلص الموضوع معا أهلك لأن في حد من زميلي لقالي شقة ايجار في العماره اللي ساكن فيها و عايزه أنقل معا قريب
ياترا دا حسام والا حد تاني
سألها بسخرية فذادت جرعة الأستفزاز ب بسمتها العزب
هو حسام خدلي الشقة اللي جانبه ومش بعيد بعد فتره يحصل نصيب ونبقي في شقة واحده يا أستاذ جبران عن أذنك.
غادرت الحجره تاركه أياه يناظرها بضيقاً أستحوذ على خلايه وض/رب الخزانة بقبضته قائلاً
ماشي يا رؤيه بقي بتلعبيني تمام وكيلك الله ل هوريكي العب على أصوله بيبقي أزي صبرك عليا
هكذا توعد لها فقد تمكنة من تفجير براكين \ه اليوم بجميع افعالها المتنافيه معا طبيعتها ب النسبة له.
جلست رؤيه بحجرة نومها معا السيدة كريمان تخبرها ب أخر أخبار مخططهم
طب كويس جداً من كلامك واضح أن جبران مضايق وكدا معناه أنه بدأ يغير
كانت حائره أو ربما تشعر ب الأستحياء فقالت
أنا مكسوفه من نفسي أوي حسه أني واحده تانيه معرفهاش: مش قادره أفهم أزي وأقفت في أوضته وغنية وسمحتله يقرب مني ؛المفروض أني معملش كدا والا ديني والا شخصيتي تسمحلي بكدا حتى لو كنت عايزا يرجعلي
تبسمت لها لتخفف عنها.



