روايه ملوك العش/ق 4

لم يروق الأمر لجبران و فزع خاطفاً الهاتف من يد أخيه قائلاً بحنق
أطفي القرف دا و أنتَ يا روح أخوك عايز تتروق تعالي و أنا أروقك
رئه ال\ بعيناه ف عتمدا الرفض قائلاً
أحم لاء الله الغني عن ترويقك أنا مبسوط كدا و
أنا مقريف!؟
داعبه عمران قائلاً
ما تخليه يروقك يا عامري و الله وحشني ترويقه ليك ياله مش أنتَ عايز تدلع جبران هيدلعك على لكمة ونص
لاء كتر ألف شكر مش عايز ادلع أنا هرجع مكتبي أفضل.
خرجا عامري وجلس جبران بجوار عمران محاولاً الأسترخاء و العودا للعمل من جديد
مرا الوقت ولدي نجمة ف كانت تحا/دث حازم الذي أعتذرا منها كثيراً
علي فكرة أنا متعودتش أني أعتذر لحد بس لأنك حبيبتي وحابب نكمل علاقتنا أعتذرت كتير
تنهدة بجدية
ما أنتَ السبب كلامك لغبطني خالص و خلني مش عارفة أفكر
طب ياتره فكرتي والا لسه محتاجة وقت؟
موافقه يا حازم بس بجد لو غلط في أي حد من أخواتي تاني هنهي العلاقه تماماً.
ما خلاص بقي يا نجمة ما تكبريش الموضوع أوي كدا المهم قوليلي الخطوبه خلاص يوم الحد
أيوة بعد بكرا
تمام كدا الواحد يتفائل بالي جاي بقولك ايه هقفل أنا بقي عشان أحضر شوية حاجات للخطوبة سلام ياقلبي
أغلق الجوال معها و أتصلا على سالم الذي أجاب بجفأ
نعم عايز ايه!؟
تبسم بكراهية.
عايز أقولك أن خطوبتي على نجمة يوم الحد عائلة المغازي وافقة و مش كدا وبس لاء دول كمان طلبوا مني أروح أعيش معاهم طول فترة الخطوبة شوفة بقي أني مش فاشل زي ناس!؟
قطب ملامحه ساخراً
أشبع بيهم بس لما يرموك في الشارع زي الكلب ما تجليش تعيط و تطلب مني المساعده!
مساعدا منك أنتَ لاء انسا أحنا مفيش بنا غير أنتقام و كره و على فكرة أنا مش عايز أسمك لأنه رخيص أوي ب النسبالي و زي ما هرجع حق أمي من رياض المغازي هاخد برده حقها منك لأنك السبب في كل القرف و الذل اللي عاشت فيه ياسالم يا شداد
أغلق الهاتف في وجه أبيه الذي صق على أسنانة ب\اً جارف.
و ب المساء ب القصر كانت تقف رؤيه بحجرة نوم جبران تأخذ ثيابها من خزانته فلم يكن قد عاد بعد من الشركة و اثناء ضبها لثيابها وجدته فتح الباب و دخلا إليها و عندما رئها أمامه تجاهل وجودها تماماً وقال أثناء سيره من جوارها
بتعملي ايه ف أوضتي!
هتفت بهدوء
باخد هدومي لأوضتي
خلصي بسرعه عشان عايز أدخل الحمام
ما تدخل هو أنا في الحمام
نزع كنزته بقوله الجاف.




