الفراشه

رفعت أصبعين أمام عينيه وقالت
_ الاتنين…
أبتعد عنها فجأة وجلس على أقعد مقعد واضعا ساق فوق الآخر
_ عينك بتقول أنك كدابة..
_ يعني إيه!..
_ شايف أنك عايزة توقعيني وأيوب رسلان ميقعش..
بالقرب منه وقفت وثبتت عينيها على عينه مردفة
_ وأنت كمان عينك بتقول إنك كداب يا باشا ومن ناحية انك وقعت فأنت وقعت من غير أي مجهود..
_ أمشي..
للمرة الثانية يقولها لها وللمرة الأولى تخرج دون حديث ليقول بتعب
_ ماشي يا دلال..
____ شيما سعيد ____
بمنزل آدم..
دقة على الباب برهبة تتمنى لو ينسى فكرة قدومها وبكل أسف كأنه كان يقف خلف الباب ينتظرها فتح سريعا وسحبها للداخل بلهفة أغلق الباب عليهما
_ الحلوة بتاعي حرمني أشوف العيون دي أسبوعين كاملين..
وضعت يدها على ص*دره تمنعه من الإقتراب منها أكثر وقالت بنبرة مرتجفة
_ أبعد شوية يا أدم أنا بقيت بتضايق من الحاجات دي..
أقترب منها أكثر وهمس أمام شـ,ـفتيها بنعومة
_ لما بتبقى بين أيدي بتبقى مبسوطة يا حنين بتكذبي ليه وعايزة تبعدي ليه!..
قلبها يشعر بالضيق تحب وجوده معها وشعوره الدائم بما يؤلمها قبل أن تقوله ولكن هذا القرب ترفضه حركت رأسها برفض مردفة
_ مش عارفة ببقى مبسوطة ليه بس بعد كدة مش بكون مرتاحة اللي إحنا بنعمله ده حرام أنا مش
مراتك..
يبدو أن أحدهم لعب بعقل الصغيرة وغير أفكارها غير رسمة لونها هو كما يشاء حاول التحلي بالصبر وقال
_ مش حرام إحنا مش بنكمل للآخر مټخافيش يا حنين محدش بېخاف عليكي قدي..
عقلها تلك المرة يرفض الاقتراب قلبها بعد وقوفها أمام مصطفى يرغب بالرحيل حملت حقيبتها مقررة الذهاب مردفة
_ أنا عايزة امشي يا آدم مش عايزة القرف ده..
تتقزز من قلبه!.. يستحيل هذا فهي كانت عاشقة لهذا القرب يبدو أن الطبيب يحتاج إلى طبيب تحول فجأة لشخص أخر وسحبها من خصلات مردفا پغض*ب
_ هو إيه اللي قرف يا روح أمك ده أنت بتدوبي فيا يا بت طيب إيه رأيك مش هتطلعي من هنا بنت إلا على چثتي..
_____شيما سعيد____
بصباح اليوم التالي..
بمنزل دلال..
فتحت عينيها بضجر باب المنزل يصر على ذهاب النوم منها ألقت نظرة عابرة على ساعة الحائط لتجد الساعة الثانية بعد الظهر مسحت على وجهها ثم زفرت بضيق والباب يدق من جديد أين مسعد وخلود لا تعلم قامت من محلها بخطوات ثقيلة ثم سحبت روب من الستان الأسود ووضعته فوق بجامة نومها
فتحت باب المنزل ويا ليتها لم تفعل أيوب رسلان يقف أمامها بكامل هيبته ما هذا!.. ما هذا حقا!..





