الفراشه

_ تشتغلي معايا..
تعمل معه!.. هل هذا ما يريده العمل معها!. رغم اهتزازها الداخلي إلا أنها قالت
_ وشغل إيه اللي مرتبه خمسة مليون جنية!..
_ تدلعيني…
_ نعم!..
_ تدلعيني يا دلال عايز ابقي مسحور بيكي زي خالد كدة..
_____ شيما سعيد______
أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة
الفصل الثالث.

دلال_حرومت_على_قلبك
الفراشة_شيما_سعيد
أص*ابتها لحظة ړعب جسدها تجمد كانت من البداية تعلم مدى ذكائه هي على يقين من معرفته بهويتها ولكنه علم أسرع مما توقعت مهما حاولت التحلي بالقوة ستكون النتيجة واحدة ظلت صامتة بعد أخر جملة خرجت منه وهو فقط يتابعها بمتعة رأى بها لحظة ضعف رأى بعينيها قوة تحاول التخفي خلفها أخذ نفس عميق ثم قال
_ عملتي المسلسل ده كله من الأول ليه!..

يجب أن تتحدث الآن بكلا الأحوال إنتهت أغلقت عينيها عدة لحظات قبل أن تفتحها وتقول بهدوء
_ مكنش عندي أي طريقة تانية أقابل لك بيها من بعد مۏت خالد…
قالت نصف الحقيقة والجزء الآخر ستلعب به للنهاية بداخل ص*درها رجفة شعر بها فقال
_ هعمل نفسي مصدقك يا دلال أمنيتك أتحققت وأنا قاعد قدامك أهو عايزة إيه بقى!..
ماذا تريد!.. تريد منه الكثير حدقت به بهدوء وقالت
_ عايزة عقد جواز يثبت إني كنت متجوزة خالد لما عمل الحاډثة كان معاه ورقتين الجواز..
_ وانا ايه اللي يجبرني اربط اسمي بأسمك!..

بعد ما رفضتك لإبن أخويا..
سؤال قاسې خرج منه بطريقة وقحة فوقاحة بوقاحة يأخذ ردها
_ لأنك ھتمو.ت عليا مش ده سبب كافي !..
_ كافي أوي..
قالها بنبرة تعجبت لها كانت منتظرة رفضه لها مثلما رفضها لخالد حتى عندما ردت عليه كانت فقط تحاول تمثيل القوة قبوله السريع هذا جعلها تشعر بالخۏف جذب الشيك من بين أص*ابعها وقام بقطعه مردفا
_ ده كدة ملوش لازمة مافيش بين الست وجوزها فلوس..
يبدو أن الأمر يزيد خطۏرة أخذت نفسها ببطء لعلها تقدر على السيطرة على دقات قلبها وقالت
_ ناوي على إيه دلوقتي !..

_ ولا حاجة ناوي أتجوزك..
بتلك البساطة يتزوجها !.. كيف هذا !.. سألته بنبرة مرتجفة
_ بالسهولة دي !..
أومأ إليها بهدوء وقال
_ عجبتيني وأبقي كداب لو قولت غير كدة أنت محتاجة عقد جواز وأنا ليا مزاج فيكي يبقي إللي له مصلحة عند التاني يمد أيده يأخدها..
سرعته تشعرها ببداية خطړ ما تسمعه الآن كانت تخطط من أجله ولكن عند تحقيقه علمت إلي اين وصلت بنفسها سألته
_ هتعمل ليا فرح !..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *