الفراشه

_ أمشي من هنا يا دلال أهلي على وصول وعمي لو عرف إنك كنتي معايا في العربية وأننا كنا راجعين من شهر العسل هتبقى نهايتك..
_ مقدرش أسيبك..
_ أمشي يا دلال لو بتحبني أمشي..
رحلت وكان اللقاء الأخير قبل أن يأتي إليها خبره بعد يومين فقط..
سمعت آخر جملة أعلن بها المأذون زوجها من أيوب رسلان
_ بالرفاء والبنين إن شاء الله..
أصبحت زوجته حملت إسمه تمنت لو لديها القدرة على البكاء بدأت تشاهد ذهاب الجميع من حولها بقلب مقهور أخذها من يدها وخرج من المكتب حتي وصل بها لجناحه الخاص بالفندق فتح الباب وأشار إليها بالدخول وكأنه يفتح باب الچحيم..
دلفت بخطي ثقيلة وبقلبها أمنية وحيدة الهروب أنتفضت على أثر علق الباب عادت للخلف بشكل تلقائي ليبتسم إليها بحنان عجيب مردفا
_ مبروك يا عروسة..
ماذا يريد منها هذا الراجل وإلي أين سيصل بينهما الحال
فتاة صغيرة لم تتزوج الا أسبوع واحد بين يدي رجل خبير بالنساء معه المفتاح السحري لأي أمراة ضړبتها مشاعر غريبة جعلتها ترفع راية الاستسلام منتظرة المزيد..
رسمت على معالم وجهه ابتسامة يرفع بها علم الإنتصار
____ شيما سعيد ____
أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة





