الفراشه

_ في العناية من إمبارح…
وضعت يدها على شفـ,ـتيها وبكت حياتها ټنهار ولا تعلم ما عليها فعله لم يتحمل أكثر
وجذبها لص*دره أغلق ذراعيه عليها وتركها تفرغ ما بداخلها قالت
_ أنا خاېفة يا مصطفى..
_ وأنا جانبك يا حنين..
جملة واحدة قدر يبث بها الأمان بداخلها أغلقت عينيها بالقليل من الراحة لتمر بها الدقائق وتنام شعر بانتظام أنفاسها فحملها لفراشه هامسا
_ الله يهديكي يا حنين..
_____ شيما سعيد______
بالمساء..
بمنزل دلال..
أنتهت من إعداد حقيبتها ثم أغلقتها بأنفاس مرتجفة بينهما وبين حياة مجهولة خطوة واحدة دلفت عليها خلود بمعالم وجه مرتاحة فكرة رحيل دلال من بيتها تريح قلبها رغم خۏفها عليها من القادم إلا إن بعدها عن مسعد أفضل حل ليظل بيتها مفتوح أقتربت منها وقالت بخفوت
_ خلاص هتمشي يا دلال!..
تنهدت بثقل وقالت
_ أنا خاېفة يا خلود..
جلست بجوارها ثم مررت يدها على ظهرها مردفة
_ خاېفة من إيه مش ده اللي رسمتي عليه من الأول!…
بشرود قالت
_ كنت عايزة يحبني ويتح*رق بڼار الحب ده اللي
بيحصل دلوقتي مش زي ما أنا رسمت يا خلود ده زي ما هو عايز
—
الراجل ده ڼار ولازم أخاف..
معها حق حديثها عنه طوال هذا العام جعلها تخاف تعلم مدى خطورته للحظة شعرت بالشفقة عليها فقالت
_ ارفضي الجواز بالشكل ده يا دلال البيت بيتك أنت مش محتاجة تعملي أي حاجة…
أبتسمت إليها دلال وقالت بحزن
_ طيب ومسعد!..
ارتبكت خلود مردفة
_ ماله مسعد!..
أخذت دلال نفسها بثقل وقالت
_ بلاش نضحك على بعض يا خلود أنا وأنت عارفين مشاعر مسعد كويس كل يوم بشوف في عينك نظرة بتقولي أمشي بقى طول أما أنت هنا بيتي هيفضل مخروب..
_ دلال أنا…
قطعتها دلال بأشارة من أحد أص*ابعها وقالت بمرح
_ حقك يا بت من غير ما تقولي كلمة أنا لو مكانك كنت خلصت عليا وعلى مسعد عشان أرتاح كتر خيرك يا بنت الأصول فضلتي سنين شايلة فوق طاقتك عايزة أطلب منك طلب أخير يا خلود ممكن!..
ردت عليها خلود بلهفة
_ لو روحي هديها لك يا دلال.
_ أبقى أسالي عليا على طول أنا مش عارفة الدنيا مخبية ليا إيه تاني…
فتحت خلود ذراعيها لها ألقت الأخرى نفسها بداخل أحضانها وبكت وصل إليها صوت سيارته وبعدها صوت جرس الباب قامت من مكانها بثقل وفتحت وجدته أمامها يقول
_ يلا..
_ ثواني أجيب شنطتي..
أوما إليها بهدوء لتغيب وتعود بعد لحظات ومعها الحقيبة سحبها منها وذهب فالقت نظرة أخيرة على المكان من حولها ثم ذهبت خلفه..




