المربيه

لكن بعد كام يوم، ليلى لاحظت حاجة غريبة.
كل مرة تعدي ناحية الجناح الشمال، ياسين يتوتر بشكل واضح. ولو سمع باب الجناح بيتفتح، ملامحه تتغير ويستخبى.
افتكرت تحذير كبيرة الخدم، فقررت ماتدخلش.
لحد ليلة صحيت فيها على حركة قدام أوضتها.
فتحت الباب، فلقت ياسين واقف لوحده في الضلمة.
أول ما شافها، مسك إيدها.
قالتله:
«مالك يا ياسين؟»
ما ردش.
شدها وبدأ يمشي بيها في الممر.
ليلى وقفت أول ما فهمت هو واخدها فين.
الجناح الشمال.
قالت:
«إحنا ممنوع ندخل هنا.»
لكنه لأول مرة ما سابش إيدها.
وصل لباب مقفول في آخر الممر، وبدأ يشاور عليه بعصبية، وبعدها رفع كم البيجامة عن دراعه.
ليلى بصت للمكان اللي بيشاور عليه، وملامحها اتغيرت.
وقبل ما تسأله مين عمل فيه كده، ياسين قرب منها وهمس بأول كلمة واضحة نطقها قدامها من وقت ما دخلت القصر.
ليلى فضلت واقفة مكانها من الصدمة…
لأن الاسم اللي قاله ياسين كان لشخص موجود جوه القصر، وحمزة نفسه كان بيثق فيه ثقة عمياء.
ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي عالم السطور 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤
@أبرز المعجبين
و سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله للنهايه فى التعلقات
ـ عمو سامح…
الكلمة خرجت من بُق ياسين ضعيفة ومقطوعة، كأنها كانت محبوسة جواه بقالها سنين، ولما خرجت هو نفسه اتفاجئ بيها.
ليلى فضلت باصة له من غير ما ترمش.
بصت ناحية الباب المقفول، وبعدين رجعت بصت للطفل.
ـ سامح مين يا ياسين؟
ياسين مسك دراعه بإيده الصغيرة، وأشار لنفس المكان اللي كانت فيه علامة زرقا خفيفة.
وبصوت مرتعش قال:
ـ هو…
قلب ليلى دق بسرعة.
سامح.
رئيس الحرس.
الراجل اللي كل القصر بيحترمه، وحمزة الريان كان بيثق فيه ثقة كبيرة.
سامح كان أكتر شخص مسموح له يدخل جناح ياسين من غير استئذان.
ليلى قربت من ياسين أكتر.
ـ سامح عمل لك إيه؟
ياسين بص للباب، وبعدها حط صباعه على بُقه.
ـ ششش…
وبعدين قال:
ـ بابا… ما يعرفش.
ليلى اتجمدت.
مش لأنها عرفت إن سامح بيخبي حاجة.
لكن لأنها فهمت إن الطفل كان عايش من سنتين وهو شايل سر أكبر من سنه.
وقبل ما تقدر تسأله أي سؤال، اتسمع صوت خطوات جاية من آخر الممر.
ياسين اتخض.
مسك إيد ليلى بكل قوته.
ـ سامح!


