لولا نور ٢

عاصم معلش يا حج مضطر اقفل دلوقت علشان عندي شغل مهم هبقي اكلمك في وقت تاني….
اغلق الخط مع والده وآمرها بسرعه دخول المندوب اليه….
اسرعت السكرتيره بتنفيذ اوامره..
دلفت صوفيا من باب مكتبه تسير بخطوات متبختره…تتباطيء في سيرها
وقفت امام مكتبه ومدت يدها لتصافحه وهي ترشقه بسهام نظراتها الزرقاء الساحره ….
صافحها عاصم بعمليه شديده… فهو يعرف نواياها تجاهه !!! ولكنه لا يهتم لها … فقلبه وعقله ملكا لسوار … يري كل النساء بها.. هو اكتفي بها عن كل نساء الارض …..!!
ربما لو لم توجد سوار بحياته … كان لم يدع صوفيا تفلت من بين يديه … فصوفيا أمرأة جميلة وتمتلك جسد يغوي القديس .. كان سيسمتع معها كثيرا …و لكن الاوان قد فات…!!
عاصم مرحبا سيده صوفيا… كيف حال اليكساندروا
صوفيا مرحبا ايها الوسيم.. اليكس بخير
عاصم بفطاظة ولماذا لم ياتي … الموعد كان محدد معه
صوفيا بمغذي اووو.. الا تريدني ايها الوسيم …!!
عاصم انا لا اريد أشخاصا بعينيها … كل ما يعنيني العمل فقط..
ولكي لا نهدر وقتنا ..دعينا ننهي ما جئتي من اجله…!!
نظرت اليه بحنق شديد ولكنها لن تستسلم ستحصل عليه مهما كان!!!
بعد فتره كانوا قد انتهوا … اغلق عاصم الملف بعد ان قام بتوقيعه واعطاها النسخه الخاصه به وكذلك صوفيا وقعت علي الملف الخاص بها واعطته اياه…
عاصم هذه نسخه العقود الخاصه بكم … تفضلي.
صوفيا وهذه ايضا لك … تفضل..اتمني ان تستمتع بالعمل معنا سيد عاصم
عاصم آمل هذا!!!
قامت صوفيا من جلستها ودارت حول مكتبه حتي وقفت امامه مباشرة… انحنت بجسدها للامام وقربت وجهها من وجهه لا يفصل بينهم الا خطوه واحده….
[[system-code:ad:autoads]]
صوفيا والآن… دعنا نحتفل بتوقيع العقود ايها الوسيم…قالتها بصوت مغوي وهي تتطلع اليه بنظرات ….!!
عاصم بثبات لا اريد …!!
لعينه صوفيا !!! كاد ان يضعف امام سحر كلامتها … هو ليس براهب.. هو رجل متقد الرجوله جسده دائم الاشتعال… لم يقرب أمرأة منذ مده طويلة… وامامه أمرأة خطيره تغوي القديس…. ولكنه سيقاوم للآخر…
خرجت من المصعد واتجهت لمكتبها … دخلت وجدت زميلتها التي تعمل مكانها حتي تعود…
سوار اذيك يا هند عامله ايه … متشكره اوي انك قبلتي تكوني مكاني اليومين اللي فاتوا…
هند حمد الله علي سلامتك يا مدام سوار … لا شكر علي واجب ده شغلي… تعالي استلمي مكانك وانا هروح علي مكتبي…




