لولا نور ٢

اهدي كده ومن غير توتر …ايه اللي يخالينا نستني واحنا كل حاجه الحمد الله ماشيه تمام … اخوكي وولادك عارفين وموافقين..

اهلي وبيتمنوا اني اتجوز ومن زمان …ولما يعرفوا اني عاوز اتجوزك انتي هيفرحوا جدا…. ناقص ايه تاني …

البيت موجود وجاهز من كل حاجه …تعالي شوفي عاوزه تغيري ايه فيه ونغيره .. عاوزه ببت جديد بدل ده ..شاوري علي البيت اللي انت عاوزاه ويكون موجود…

قاطعته قائله انا مش عاوزه حاجه ومش قصدي كده خالص …

بس يعني اتاخدت واتفاجئت لما قلت بسرعه…

ابتسم

لها بحب وقبل يدها …اسند ظهره علي الاريكه وجذبها نحوه لتجلس داخل حضنه … حاولت ان ترفض وتعترض وسحبت يدها من يده ….الا انه اصر ولم يفلت يدها بل شد عليها وجذبها لحضنه…وضعت راسها علي صدره تستمع لدقات قلبه الهادره بعشقها تحت اذنها … وهو يحرك اطراف انامله بخفه في خصلاتها….

عارفه ان فرح عاليا بعد تلات اسابيع …همهمت بهمس اممممم

وعارفه ان انتوا معزومين وهتسافروا البلد …

قالت اه عارفه هشام قال اننا هنسافر يوم الفرح الصبح ونبات في اي فندق ونرجع تاني يوم الصبح…

رد رافضا لا طبعا مش هيحصل… انتوا هتسافروا معايا في نفس اليوم وهتقعدوا عندنا في البيت ..مش معقول يكون بيت الحج سليم ابو هيبه كبير البلد موجود وتنزلوا في فندق.. دي تبقي عيبه في حقنا ..ثم انا مش هقبل ان انا اقعد في مكان وانت في مكان تاني…ولا هينفع اسافر واسيبك …رجلك علي رجلي…

قالت باعتراض وهي تعتدل في جلستها لتصبح في مواجهته مش هينفع اللي بتقوله دي يا عاصم … ازاي نقعد عندكم .. هشام مش هيوافق .. وانا مش هقدر…

قال بحسم ناهيا الحوار سوار كلامي واضح… هتسافري معايا انت والولاد في نفس الوقت حتي لو هشام مش موافق … وهتقعدوا عندنا في البيت الكبير … انا مش الرجل اللي اقبل اني اقعد في مكان ومراتي وولادي في مكان تاني … وعلشان يكون في علمك احنا هنسافر قبل الفرح باسبوع .. انا خلاص حجزت تذاكر الطياره …

خفق قلب سوار پجنون عندما قال بتملك ..مراتي وولادي.. ونسب اولادها لنفسه … اااه كم تعشقه وتعشق حبه وتملكه لها ….سالته بعدم تصديق بجد ولادك يا عاصم ….!!

رد سريعا دون تفكير طبعا ولادي … من لحظه ما قررت اني اتجوزك وهما ولادي …وبعدين انا بحبهم فعلا علشان هما ولادك ..

سوار انا من اول مره شوفتك فيها وانتي بتاعتي …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *