لولا نور ٢

ايه رايك يا حبيبتي .. عجبتك اوضتنا…
اومأت سوار براسها ايجابا ..حلوه يا حبيبي ..
عاصم بمكر طاب مش عاوزه تجربي السرير !!!
سوار بنظرات محذرة عااااصم
—
…
عاصم بمكر اكبر انا قصدي يعني تشوفي المرتبه طريه ..
ناشفه…. هتستحملنا واحنا….
وضعت كف يديها تمنعه من استكمال حديثه الوقح قائله بتحذير
بس ..بس .. انت ايه تفكيرك وكلامك كله قليل الادب كده …
لو ما بطلتش قله ادبك دي انا هغير رايي ومفيش جواز … ويالله بقي علشان
عاوزه اروح الوقت اتاخر ….
قالت ذلك واطلقت ساقيها للريح تجري هاربه من براثنه … نزلت الدرج سريعا وهو يجري خلفها وهو يهتف بوعيد….
ماشي يا سوار والله لاوريكي… قال مفيش جواز قال ده انا قتيلك…!!
بعد قليل كانوا يتجهون الى الخارج حيث سيارة عاصم المصفوفة امام البوابة الخلفية للفيلا … قبل ان يصلوا للبوابه خلع عاصم جاكيت بدلته وألبسه لها…
نظر لها قائلا من بين اسنانه وهو يضم الجاكيت عليها باحكام اول واخر مره الفستان ده يتلبس مفهوم….
قالت بيأس منه حاضر … اي اوامر تانيه…
اشار لها بيده وهو يفتح لها باب السياره… اتفضلي …
تحركت لتدلف الي السياره ولكن وقعت منها حقيبتها علي الارض …. كادت تنحني بجسدها لاسفل لتجلب حقيبتها .. الا ان يده منعتها …انحني عاصم بجسده ليجلبها لها من الارض ….
استقام في وقفته ومد يده لها يعطيها حقيبتها…مدت سوار يدها تاخدها منه …ولكن دوي صوت طلقات ناريه حولهم افزعها…. دفعها عاصم بقوه داخل السياره ….
ولكنها صړخت بړعب عندما رات جسده يتهاوي علي الارض امامها وقميصه الابيض تحول الي الاحمر بسبب دماؤه….
صړخت صرخه موجوعه ..ملتاعه باسمه شقت سكون الليل حولها …عااااااااااصممممممم….
عاااااااصمممممم….!!!
صړختها باسمه شقت سكون الليل حولها …
صړخت بفزع من منظره وهو ملقي امامها ارضا مدرجا بدماؤه!!!
صړختها خرجت ملتاعه من قلب موجوع ېنزف الما علي حبيبها ونبض قلبها …عشقها ومالك فؤدها …..
چثت علي الارض بجانبه …رفعت راسه ووضعتها علي قدميها …
تتحسس جسده بايادي مرتجفه…دموعها تجري كالشلال ټغرق وجهيهما معا….تصرخ وتتحدث بشكل هستيريا ….
عااااصم … حبيبي … رد عليا … انا سوار…. سوار حبيبتك
رد عليا ماتسبنيش يا عاصم … انت قلت لي ان عمرك ما هتسيبني…
الم رهيب يفتك بذراعه …الم خدره وخدر حواسه … يشعر بقبضه تعتصر قلبه …تشعره بالاختناق وان الهواء قد نفذ من رئتيه…





