لولا نور ٢

سارت بخطوات مرتعشه حتي وقفت امام غرفه العمليات ..استندت بجبهتها علي الحائط منتظره خروجه … كانت حالتها مزرية للغايه … عينيها منتفخه من كثره البكاء … كحلها السائل علي وجنتيها راسما نهرا من الدموع السوداء …دماؤه لازالت عالقه في ايديها وملطخه ثوبها….!!
ضمت سترته التي البسها لها قبل الحاډث بقليل وتذكرت كلماته الغيوره والمتملكه …
قبضت علي طرفي الستره باصابعها وضمتها الي صدرها… استنشقت رائحه عطره العالقه بها و الممزوجه برائحه جسده وكانها تضمه هو الي صدرها ….
اجهشت في بكاء مرير وارتفعت شهقاتها … بكت وبكت كانها لم تبكي من قبل ….
اقترب منها عدي حتي وقف خلفها .. اجلي حنجرته وابتلع غصه مريره تسد حلقه وقال بصوت حزين اهدي يا سوار … ان شاء الله عاصم هيبقي كويس ويقوم لنا بالسلامه ….
تعالي ارتاحي انتي مش شايفه حالتك…!!




