لولا نور ٢

تهللت اسارير عاصم بموافقتها … اقترب منها حد الالتصاق رفع كفيه يضعهم علي وجنتيها ونظر دخل عينبها قائلا بعشق.
بحبك .. بحبك يا سوار ..ومش عاوز احب غبرك …انتي في عيني اختصرتي كل الستات فيكي … اوعدك عمرك ما هتندمي انك وافقتي…. بعشقك يا قلب عاصم…
وانا كمان بحبك با عاصم .. بحبك وبخس معاك
بحاجات عمري ما حسيتها قبل كده …. احساسي بيك مختلف انت تحتلني بسهوله وتدخل جوه قلبي بسهوله..
ارتفعت حرا ره جسده نتيجه لارتفاع ضربات قلبه الهادره داخل صدره… نطر اليها بعيون عاشقه ملتاعه قائلا…
سوار في حاجه ھموت واعملها من يوم ما اشوفتك ولازم اعملها سالته باستغراب ايه دي هقولك ..
ردت بهمس مغمضة العين عملت فيك ايه…
قال بمشاكسه عملتي اللي محدش قدر يعمله الا قبلك ولا بعدك … وقعتي عاصم ابو هيبه علي جدور رقبته …… ابتسموا معا علي جملته
تعالي رنين هاتفها فانتبهت لوضعها داخل احضانه ….تململت بين ذراعيه وقالت بحرج….التليفون ..هرد علي التليفون…!!
لم بفلتها من ذراعيه بل احكم قبضته عليها ونطق بغيره شديده مين اللي بيتصل بيكي في التليفون الساعه اتنين باليل
قالت بغيظ منه معرفش مين … بس اكيد الولاد بيطمنوني انهم وصلوا بالسلامه…
اجابت علي الهاتف ايوه يا آسر يا حبيبي .. وصلتوا بالسلامه ..
صمتت تستمع لرده … ماشي يا حبيبي خالي بالك من نفسك انت واختك واسمعوا كلام خالو وطنط داليا … وانا ان شاء الله يومين وهكون معاكم .. مع السلامه يا حبيبي…
انهت الاتصال ونظرت له قائلة شوفت زي ما قلت لك الولاد وصلوا وبيطمنوني عليهم ..
قال بتذمر وايه بقي يومين وهكون عندكم … مين بقي اللي هيسمح لك تسافري ان شاء الله…!!
كتمت ابتسامتها علي تذمره وقالت بمشاكسه في ايه يا عاصم .. انا مش هقدر ابعد عن الولاد بيوحشوني…
انسي انك تسببني او تبعدي عني تاني … واظن انت شوفتي مهما بعدتي عني وصلت لك في الاخر … لو اختفيتي عن الناس كلها ومحدش عارف يوصلك … انا هعرف وهوصلك لو كنتي في اخر الدنيا…
وبعدين اعملي حسابك احنا هنتجوز قريب … انا خلاص مش قادر استحمل اكتر من كده ..عاوزك معايا وفي حضني في اقرب وقت .
قالت بخجل وتوتر جواز كده مره واحده…قصدي يعني نستني شويه ونرتب ظروفنا وو…..
هششش … قالها وهو يجذب يدها يقودها للجلوس بجانبه علي الاريكه مره اخري….




