ياامي تعالي

“مبروك كسبت الجولة الأولى يا سيادة العقيد ميرفت.. ومبروك سجن شريف وحسام والست ليلى. بس أنتِ فاكرة إن عيلة علام هما بس التلاتة دول؟ أنتِ ناسية إن ليلى ليها أخ كبير.. كان عايش برا ومتابع كل حاجة؟ الفلوس اللي أنتِ استهونتي بيها، لسة موجودة ومعايا أنا.. والحكم اللي فرحانة بيه ده، هيكون هو السبب في نهاية عيلتك كلها. جهزي نفسك.. لإن اللعبة الحقيقية، والضربة اللي بجد، لسة هتبدأ من الليلة دي.. وأول هدية ليكي، هتلاقيها دلوقتي حالا ورا باب بيتك اللي ندى قاعدة فيه لوحدها!”

الخط قطع فجأة.

حسيت ببرودة مرعبة بتسري في جسمي كله. عينيا وسعت من الرعب، واللاسلكي وقع من إيدي على المكتب.. تليفون البيت بتاع ندى مش بيرد.. سحبت مسدسي الميري وجريت على برا زي المجنونة وأنا بصرخ في العساكر: “ورايا على البيت حالا!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *