ابن سلفتي

أما رحمة… فمن يومها، كل ما تشوف ابنها بيجري في الحوش، كانت تمسك إيده وتقول له: “روح سلّم على عمتك عليّة… دي كانت سبب إنك لسه هنا.” وأنا كنت كل مرة أبص له وأبتسم. مش عشان أنسى اللي عملته أمه… لكن عشان أفتكر إن أوقات كتير، أصعب انتصار في الدنيا مش إنك تنتقم من اللي ظلمك… إنك تفضل إنسان رغم إنك كنت قادر تبقى غير كده.



