براءه العاشقين

تنهد بعمق ثم قال بهدوء:
– لا مش مزورين بس الچواز أساسه الرضا و الجبول ومادام في طرف من الطرفين مرضيش على الچوازة تبجى باطلة .
– طب ولو أنا رضيت بالجوازة من حسين يبقى كدا بقى رسمي وشرعي خلاص ؟
نظر لها نظرة مطولة ثم قال بفضول:
– أنتِ عمرك كِده إيه ؟
– تمناتشر سنة بتسأل ليه ؟
– مچرد سؤال مش أكتر عموما اجفي چار چوزك و خليه يطلع من اللي هو في ديه و بعدها نشوف هتكملي وياه ولا
ردت” وصال” و قالت بذعر من وعيد زوجها لها
– لا مش هكمل ومش هقف جنب حد دا بيتعاطى مخد رات و مش أي نوع دا الآيس يعني سكة االي يروح و ميرجعش
– و أنتِ عرفتي منين الحاچات ديه ؟
أجابته بحزن :
– ما أنا اخويا بيتاجر فيهم
رد بنبرة ساخرة
– أنعم و أكرم على النسب اللي يشرف بصحيح يا حسين يا واد عمي .
– ربنا يسامحك أنت ليك حق تقول كدا ما هو أنت متعرفيش اللي فيها .
كاد أن يغادر لكنها استوقفته قائلة:
– مش هتحل لي موضوعي مع حسين
– بعد العزا يبجى نشوف الموضوع ديه
ما أن خرج من غرفته ضغطت على شفتاها بتفكير إلى أن اهتدت لأحدى الأفكار الشيطانية خرجت هي الأخرى متجهة حيث حجرتها قبض على ذراعها و قال بجنون :
– كنتي بتعملي إيه في أوضة نصار ؟
– بلاش يا حسين عشان أنا لما بتكلم مبتصدقنيش و
– بقلك كنتي بتعملي إيه ؟
قالي جوازك باطل من حسين و لو حابة تتطلقي أنا هساعدك بس ابقي تعالي بليل بعد العزا في اوضتي و أنا هشوف الموضوع دا
– يعني إيه ؟
– شوف أنت بقى يعني إيه واحد بيطلب من واحدة متجوزة تروح له اوضته بليل في المتأخرعشان يساعدها تتطلق من جوزها .
يتبع
الفصل الثالث
♡♡♡♡♡♡♡
ما أن خرج من غرفته ضغطت على شفتاها بتفكير إلى أن اهتدت لأحدى الأفكار الشيطانية خرجت هي الأخرى متجهة حيث حجرتها قبض على ذراعها و قال بجنون :
– كنتي بتعملي إيه في أوضة نصار ؟
– بلاش يا حسين عشان أنا لما بتكلم مبتصدقنيش و
– بقلك كنتي بتعملي إيه ؟
قالي جوازك باطل من حسين و لو حابة تتطلقي أنا هساعدك بس ابقي تعالي بليل بعد العزا في اوضتي و أنا هشوف الموضوع دا
– يعني إيه ؟
– شوف أنت بقى يعني إيه واحد بيطلب من واحدة متجوزة تروح له اوضته بليل في المتأخر عشان يساعدها تتطلق من جوزها .
رد ” حسين” بنبرة غاضبة قائلًا:



