براءه العاشقين

– مافيش ست تتدخل دارنا وتنضرب واصل خليك راچل و اتحددت بلسانك و بس .
نزع ” مسعد” يده من يد بن عمه و قال بعصبية :
– و أنت بتدافع عنها ليه ؟ تعرف أنت إيه عشان تتدافع عنها، عارف ابويا مات ليه عارف اخويا كان هيقـ ـتلني ليه ؟ عـ…
رد العم و قال بهدوء و حكمة:
– ياما بيحصل في البيوت يا ولدي و بعدين البت من يوم ما چات اهنى و احنا ما شوفناش منيها غير كل خير ؟
رد ” مسعد” بغضبٍ جم قائلًا:
– لافت عليك و لا على عيل من عيالك عشان تتدفعوا عنها كدا ؟ دي فاجـ..
ردت ” وصال” مقاطعة إياه قائلة:
– اخرس قطع لسانك يشهد الله عليا من يوم ما دخلت هنا و أنا بعاملهم زي أهلي و اخوك اللي أنت محروق عليه اوي كدا كل يوم يصبحني بعلقة و يمسيني بعلقة بسبب القرف اللي بياخده وأنا حاطة جزمة في بؤقي وساكتة .
صفق ” مسعد” لها و قال بسخرية :
– برافو لا بجد برافو ينفع تشتغلي في السيما هتبقي ممثلة هايلة بس ورحمة ابويا في تربته ماهيخيل عليا عمايلك السودا دي يا بنت الزبال اللي هدومه اخدت من مصاطب الشوارع الناس رقات وهو بينضف الشوارع
لم تتحمل تلك الإهانة تحديدًا أمام الجميع لم بنفسها إلا و يدها تصفعه صفعة قوية لترد اعتبار والدها، أما ” مسعد” فـ لم يتحمل هو الآخر و قام بضربها ضربًا مبرحًا، تدخل ” نصار و راشد ” محاولين إبعاده، حتى أتى ” حسين” وشاهد ما حدث بدأ يسرد ” مسعد”
ما خدث له من زوجة أخيه لم يتحمل كلماته هرع تجاهها و قبض على خصلات شعرها و قال بغضبٍ جم وهو يجرها على سلالم الدرج
– بتغلطي في اخويا أنا يا بنت الكلاب مبقاش في غيره عاوزة تتضيعي مني هو كمان .
ركض ” نصار و راشد” خلفه لمحاولة إنقاذها
لكنهم تسمروا حين وجه فوهة سلاحًا ناريًا وقال بوعيد:
– محدش يقرب لها عشان محدش يزعل على عمره
حاول “نصار” تهدأته و من الجهة الأخرى كان ” راشد” يحاول التسلسل ليقبض على السلح الناري و بين هذا ذاك استطاعت الفرار من من بين يده وقبل أن تصل لبر الامان اطلق رصاصة توسطت كتفها الايسر من الخلف فـ سقطت بين يدي ” نصار” كانت عيناه تكاد تخرجان من مكانها ورهو يراها غارقة في دمائها ابتسمت له قبل أن تغلق عيناها
– هتفتحلي التُربة يا نصـ..
يتبع




