الصقر1

فى مكان اشبه بالعشه التى تكون فى الارياف
محاطه بالقش والبوص بداخلها اريكه متهالكه وبابورجاز الذى يكاد يكون انقرض وبعض الاوانى التى لاتتعدى طبق وكوب زجاجة وحله صغيره وفى الارض حصيره متهالكه بلاها الزمن
تجلس وحدها تفكر فى ظلام الليل وهى تنظر لتلك الشباك الذى يطل على الارض الزراعيه خاصه محصول القمح وهى تتراقص امام عينها كانها بشر يؤانس وحدتها وبيدها كوب من الشاى الساخن اعدتته لنفسها
سرحت فى الماضى
فى فيله تمتاز بالعبقريه فى تصميمها
وتلك الحديقه الملصقه بها
تدخل فتاه فى العشرين من عمرها من بوبه الفيلا لتجدها تعج برجال الاسعاف والشرطه والمطافى
احدى الضباط: انتى ميين
الفتاه فى صدمه : انا بنت صاحب الفيله انتو اللى ميين وبتعملوا اييه هنا
الظابط : جالنا بلاغ انه فى حريق فى الفيله وللاسف اما وصلنا اكتشفنا أن والدك ثم صمت لبرهه …كان موجود وقت الحريق واتوفى
الفتاه وهى غير مصدقه : انت بتخرف تقووول ايييه بااااااابا
وتهم لداخل ولكنها تنصدم بتلك الرجال الخارجين وحاملين جثه على تلك النقاله المخيفه ولكن ……..لحظه انها جثه متفحمه دققت النظر اليها لااااااااااااااااا
انه والدها نعم لقد احترق والدها …….ما اصابها من لحظه كفيله أن تميت القلب وجميع المشاعر
لا تعرف كم مر من الوقت او الزمن لتفيق وتجد نفسها داخل تلك المصحه
نعم انها مصحه ( الامراض العقليه ) هل جنت ؟؟؟ هل صدمت ؟؟ هل ما رأته حقيقه ؟؟ من ادخلها هنا !! ولماااذا ؟؟؟
افاق من شرودها على صوت الذئاب التى ما أن حل منتصف الليل بدات فى النزول من الجبل والعوى وكانها تصرخ بجميع الالاام البشر او ما ظنته هى …..صوتها كان مخيف فى بدايه الامر ولكنها اعتادت عليه ..كما اصبحت تتسلى بتفسير عويها
امسكت بتلك البندقيه الموضوعه بجانبها واخذت بتجاه الباب بخطوات ثابته وما أن انفتح الباب حتى رأت احدهم يقترب من عشتها الصغيره وماهى سوى لحظه كان جثه هامده بجوارها
فضحكت بثقه وقالت : كان زمااان
الفصل الحادى عشر …..لاتخدعك المظاهر فحبى لك اقوى )))
عند سيلا وعمر
كانت سيلا فى المنزل وترتدى تلك البيجامه القطنيه التى قميصها يصل الى ركبتها وترفع احدى ارجل البنطال والاخره تصل الى الارض وبيدها ساندوتش تاكله بفجع شديد وكانت تقف فى للمطبخ لتعد كوب من الشاي




