ساره ١

ولا من التسجيل.
ولا حتى من إن جوازه بسامية اتكشف.
محمود كان مرعوب من الصندوق.
ولما بصيت في عينيه، عرفت إن الـ12 سنة اللي عشتهم معاه يمكن يكونوا مبنيين على كذبة أكبر بكتير مما تخيلت.
وإن اللي بدأ بجملة:
“يا سارة… أنا اتجوزت طقة أخوكي.”
كان لسه أول باب في حكاية محدش فينا كان مستعد يعرف نهايتها.



