انت غير 2

بـ الفيـــــوم ..
أمام الجامعه ،،،
خرجت كلاً من نور و مها و هن يبتسمن .
أحتضنت نور مها قائله بـ أبتسامه :
_ يلا يا بيبي هتوحشيني لحد بكره ..هههههه..
ضربت نهله بـ خفه علي ظهر نور قائله بـ ضحك :
_ ماشي يا بكاشه ، دا أنتِ ما بتصدقي تخلصي مني ..هههههه..
ضحكت نور و رحلت بعد أن ودعت صديقتها المقربه .
و لكن كان هناك من يقف بعيداً و ينظر إليهم بـ أبتسامه
و بمجرد أن رحلت مها ، حتي سار خلفها يتبعها ..!
ظلت مها تسير بـ الشوارع ، حتي وصلت إلي أحدي المطاعم ، فـ دخلته .
ظل عمر واقف أمام المطعم ينتظر خروجها ..!
….
وصلت نور إلي المحل الخاص بها ، و كانت قد عينت أحدهم للأعتناء به أثناء غيابها ، أو أنشغالها بـ الدراسه .
دخلت نور و ألقت التحيه علي تلك الفتاه التي تعتني بـ المحل قائله بـ أبتسامه :
_ أزيك يا زهره عامله أيه ..!؟
أبتسمت زهره قائله بـ هدوء :
_ الحمد لله يا أستاذه نور ، أنا همشي دلوقت علشان اتأخرت .
جلست نور علي المقعد قائله بـ أبتسامه :
_ ماشي يا زهره أتفضلي .
كادت زهره أن تخرج من المحل ، لكنها تذكرت شيئاً ، فـ ألتفت ناحية نور مره أخري قائله :
_ اها صح يا أستاذه نور ، ده فيه واحد جه سأل عليكِ أكتر من مره .
عقدت نور حاجبيهل متسائله :
_ واحد ..!
_ واحد مين ده يا زهره ..!؟
كادت زهره أن تتكلم ، حتي ظهر جاسر فجاءه مقاطعاً الحديث بـ أبتسامه :
_ أنا يا نور ..!
وقفت نور مكانها بـ صدمه ، و نظرت إلي جاسر بـ غضب قائله :
_ أنت بتعمل أيه هـ..
ولكنها بترت جملتها قبل أن تتمها ، و توجهت بـ أنظارها ناحية زهره قائله :
_ خلاص روحي أنتِ يا زهره و أنا هشوف الأستاذ .
_ مش عايزه أي خدمه مني ..!؟
_ لأ روحي أنتِ .
رحلت زهره و تركت نور بـ مفردها بـ رفقة جاسر .
بعد أن تأكدت نور من رحيل زهره ، وقفت و أقتربت من جاسر ، و عقدت ذراعيها أمام صدرها قائله :
_ أفندم .. خير .. أي خدمه حضرتك ..!
أخذ جاسر نفساً طويلاً محاولاً السيطره علي أعصابه قائلاً :
_ نور أتكلمي عدل .. ياريت تتكلمي معايا زي ما كنتِ بتتكلمي مع أدهم ابن عمي ..!
و كأن ذكر اسم أدهم أمام مسامع نور ، قد أشعل لهيب قلبها و ذكرها به مجدداً ، قائله بـ توتر :
_ أدهـ.. أدهم ..!
ألتوي فم جاسر بـ أبتسامه ساخره قبل أن يقول ؛
_ أيوه أدهم .. أيه تفتكريني ماكنتش عارف حاجه ..!؟
تجمعت العبرات بـ مقلتي نور ، و نظرت إلي جاسر متسائله :
_ هو .. هو فين ، و عامل أيه ..!؟
لمعت عيني جاسر بـ مكر ، قائلاً بـ ثبات :
_ في القاهره ، و خطب نهله أُختي ، بعد قصة حُب كبيره مابينهم ..!
و كأن جُملة جاسر هذه كـ الخنجر الذي فتك قلب نور و مزّقه أرباً أرباً بلا رحمه ، و ظلت تتردد داخلها .
لم تستطع نور حفظ توازنها ، و أستندت بـ مرفقها علي الطاوله ، و مالت بـ جسدها لتجلس علي المقعد و الصدمه تتملكها تماماً ، و تركت سراح عبراتها لتملأ وجنتيها قائله بـ عدم أستيعاب :
_ خــ.. خــطب …!!
أقترب جاسر من نور ، و أسندها حتي لا تسقط أرضاً متسائلاً بـ قلق :
_ نور .. نور أنتِ كويسه .




