انت غير 2

بـ الفيـــــوم ..
بـ أحد الفنـــادق المشهوره ،،،
ألقي جاسر بـ ثقل جسده علي الفراش الوثير ، و وضع ذراعيه أسفل رأسه ، و أبتسامه بسيطه تزين ثغره و هو يحدق بـ سقف الغرفه ، فـ تحركت شفتاه هامساً بـ :
_ بقالي شهرين ماشفتكيش وحشتيني أوي يا نــور .
…..
في صباح اليوم التالي ، أستيقظت نور من النوم ، و توجهت لأسفل ، لتجد أخُتها جالسه علي المنضده أمام التلفاز ، تحتسي القهوه ، فـ أبتسمت أبتسامه عذبه ، و توجهت ناحيتها قائله بـ فرح و هي تلتقط قطعه من الكيك المتواجد علي الطاوله :
_ أزيك يا زينا .. عامله أيه يا حبيبتي ..!؟
عقدت زينا حاجبيها ، و رفعت وجهها ناحية نور قائله بـ تعجب :
_ أنا الحمد لله يا حبيبتي ، بس أنتِ اللي شكلك متغير خالص ..!
نفضت نور كلتا يديه ، قائله بـ أبتسامتها المرحه المعهوده :
_ ابداً .. ده الطبيعي بتاعي ، و أهو راجعه الكُليه و بـ المره أعدي علي المحل بتاعي ، اها صح .. في رحله طالعه بعد أسبوعين للساحل ، طالعاها أنا و مها سوا ..!
أبتسمت زينا قائله بـ عذوب :
_ أوكي يا حبيبتي أهو بـ المره تغيري جو ، ربنا يوفقك .
توجهت نور للخترج ، و من ثم أتخذت طريق الذهاب إلي جامعتها .
…..
بـ القـــــاهره ..
في فيـــــلا الشناوي ،،،
ألتف الجميع حول المائده لتناول الأفطار معاً ،ما عدا مصطفي ، الذي كان مريضاً بعض الشئ ، فـ لم يجلس معهم علي الطاوله .
وضع عاصم المعلقه جانباً ، و ضم قبضتي يده و وضعهم أسفل ذقنه. متحدثاً بـ هدوء :
_ أدهم .
ترك أدهم الملعقه من يده ، و. رفع وجهه ناحية عاصم ، قائلاً بـ هدوء :
_ أيوه يا عاصم بيه .
أخذ عاصم نفساً قبل أن يتحدث بـ :
_ أنا قررت إنك و نهله تطلعوا سوا الساحل تقضوا يومين هناك تغيروا جو ، لأن باين عليك إن نفسيتك تعبانه و محتاج هدوء و راحه .
رفع أدهم أحد حاجبيه ، و توجه بـ نظراته إلي نهله ، قائلاً بـ جمود :
_ هي نهله لحقت قالتلك ..!
نظرت نهله إلي والدها و لم تنطق بـ كلمه واحده .
أبتسم عاصم قائلاً بـ ثبات :
_ دي بنتي يا أدهم .. أكيد مش هتخبي عليا حاجه ضايقتها .. و أنا قولت كده علشان هي كمان تريح أعصابها .
أبتسمت صفاء موجهها حديثها لـ عاصم قائله :
_ طيب أيه رأيك نروح كُلنا يا عاصم ، حتي نغير جو سوا .
أبتسمت نهله مؤيده أقتراح والدتها هاتفه بـ :
_ أيوه فكره حلوه يا دادي ، نسافر كُلنا .
توجه عاصم بـ نظره إلي أدهم قائلاً :
_ لو ده مش هيضايق أدهم .. أنا ماعنديش مانع ، أيه رأيك يا أدهم ..!؟
وقف أدهم ، و ألقي المنشفه الخاصه به علي الطاوله قائلاً بـ لا إكتراث قبل أن يتوجه لأعلي :
_ اللي تشوفوه .. عن أذنكوا ..!
بعد أن صعد أدهم لأعلي ، نظرت نهله إلي والدها بـ ضيق قائله بـ غضب :
_ شايف يا دادي طريقته و برود ده ..!
هَم عاصم بـ أكمال طعامه قائلاً :
_ سيبيه يا نهله ، يومين و يتعود علي كده .
_ أوووف .. و أنا هفضل مستحملاه كده ..!
حدق عاصم بـ نهله بـ نظرات صارمه ، كانت كافيه لتجعل نهله تصمت تماماً .
…..





