روايه ملوك العش/ق 2

وبعد مرور بعض الدقائق خرج جبران من المرحاض بعدما أغتسل.. كان عاري ويستر عورته بالمنشفة التي حاوط بها جزعة السفلي.. وذهب ووقف أمام خزانة الملابس ليخرج منها ما سيرتدية.. عايزه اتكلم معاك ردفت ببحة مخذية وهي تقف خلفه.. لكنه لم يبالي بوجودها وبدأ بارتداء ملابسه_من ثم ذهب وجلس علي الأريكة.. وأمسك بمحرك التلفاز. وبدأ بتصفح بعض قنوات الرياضه العالمية.. اما هي فلم تستسلم لتجاهله وهمت بالوقوف أمامه وحاولت التحدث دون بكاء بصوت يرتجف من هجوم المها
لو كان ليك حبيبة بنت بتحبها وبتحبك وخطبتها وقبل فرحكم بأسبوع روحت معاها عشان تظبطه شقتكم.. وشوقكم لبعض خلكم تعملة علاقة جسدية.. ياتره كنت هتسبها وتتخلي عنها بعد ما وثقة فيك.. ياتره وقتها كنت هتقول عليها أنها رخيصة أو عديمة الأخلاق خانتها دموعها ولم تستطيع كبتها أكثر من ذلك.. كانت تشعر پألم مضاعف يقهر جسدها و دقات قلبها تؤلم صدرها .. وأمام صلابة مشاعره المتحجرة.. صړخت تستنجد بعواطفة وهي ټض/رب الأرض بساقيها مثل طفلة صغيره تستنجد برحمة أبيها
ساكت ليه ..! رد عليا لو كانت حبيبتك مكاني وأنت مكان الزفت حازم.. كنت هتتخلي عنها وتقول عنها بنت ستين في سبعين كنت هتقول عليها مقرفة وعديمة الشرف.. كنت هتشيلها الليلة كلها لوحدها.. كنت هتسبها تواجة الدنيا بمصېبة مكنتش المذنبه الوحيدة اللي فيها.. كنت هتنسا انك أنت الجلاد اللي جلد جسمها بامتلاكه. كنت هتنسا أنك أنت الحرامي اللي سر*قتها وسبتها تعافر لوحدها في نص الطريق.. كنت هتنسا أنك مچرم أكتر منها.. أنطق ساكت ليه
رد علياليه مش قادر تشوفني غير المچرمة .. دأنا ابقي المجني عليها.. أنا المجني عليها اللي الثقة خانتها أنا المجني عليها اللي الحب كس\ر ضهرها.. ياشيخ يلعن الحب اللي يكس\ر الوحده كده! الله يلعني _الله يلعني_الله يلعن الحظة اللي أتولدت فيها.. حسبي الله ونعمة الوكيل في الظروف اللي وقفتني قدامك مزلوله ومكسوره كده!
أكتفت من الصياح عندما شعرت بنسيج باطن ساقها المصاپة ېتمزق من كثرة الضغط عليه.. حاولت التنفس ببعض الراحة ونظرة له تراه لا يبالي بكامل ماقالته ولم يبعد عيناه من علي شاشة التلفازولم يهتم حتي بوجودها.. لذلك تبسمت ساخره من نفسها ورفعت يداها تجفف دموع عيناها التي انهدرت علي عدم فائدة أنت صح أنا مستحقش حتي الشفقة.. لأني هفضل في نظرك أنت والناس الجانيه



