روايه ملوك العش/ق 2

بس عماد مشي من عشر دقايق وقف تاكسي وكان معا شنطة فيها باين هدومه ولما سألنه رايح فين قالنا انه خد منك الأذن انه يسافر لأهله عشان فرح أخته يا ابن الكل_ب ضړب جبينه بقبضة يده بضيق برز من سواد عيناه قائلا بأنفعال وأنتو زي البهايم صدقتوه ماشي حسابي معاكم بعدين.. المهم تعرفلي الكلب ده راح فين وتجيبه هولي من تحت الأرض فاهمين والا لاء قابله شراسة هيئته وصوته بأيماء لأوامره.. فقد كان يشعر پ\ جامح يسيطر عليهوقال
مفكر نفسك هتهرب مني وحياة أمك لهكون جايبك وفرمك أنت واللي مصلطك عليا ظلا يتوعد لعماد بالكثيرفكم الڠضب الذي يتجول بعروقة كان كالسم الذي وضعه ذلك الوضيع في حليب من باتت تحمل كنيته اما علي الطريق داخل تاكسي كان يجلس عمادويتحدث عبر الهاتف معا سالم الذي صاح عليه بزمجرة يعني ايه جاي تستخبي عندي هو بيتي لوكانده يالا.. بقولك ايه تغور في أي داهية تداره فيها اليومين دول يا باشا بقولك جبران بيه شافني وأنا ببص عليه ولو عرف أن أنا اللي حطيت السم في اللبن لمراته هيقتـ,ـلني مش هيسمي عليا
والا مش عايز ۏجع دماغ مش كفاية انك واخد مني خمسين ألف ومعملتش بيهم الشغل المطلوب_.. بقولك ايه أبعد عن دماغي وعالله أشوف رقمك تاني علي تلفوني والا أنا اللي هكون جايبك ومطير دماغك ياله غور في داهية أغلق سالم الهاتف في وجه عمادالذي شعرا بالخۏف فقد أصبح في عداد المۏتي أن لم يختفي في مكان بعيدا عن عائلة المغازي ومر الليل بما يحمله من صعوبات.. وشرق نهار يوما جديد و داخل حجرة
نوم جبرانفتحت رؤيه عيناها في تمام التاسعة صباحاتشعر پألم بسيط يثير بأرجاء جسدهافقد كان السم يزول منهافالكمية التي وضعها عماد في الحليب لم ټقـ,ـتلها بسبب أنها لم تتناول غير ربع الكوبايةوايضا بسبب أنها أخرجت م\اتناولته بمساعدة جبران الذي ساعدها علي أخراج السم من معدتها
نهضت جالسه علي مؤخرتهاتتنهد برأس ثقيلة.. وتتفحص الحجرة بعيناهاحتي أستقرت أحجارها الشمسيهعلي طلته الرجولية الطاغية فقد كان يقف أمام المرأه يهندم خصلات شعره بعدما أرتدي بدلة من الون الأسود وقميص بذات الونفتح ازراره لمنتصف صدره حتي ظهرت تقسيم عضلات صدرهوبساقه يرتدي حذاء بذات الون وساعة بالون الفضي. فمن كانت تراه بتلك الطله السوداء تقسم أن هذا الون لا يليق بسواه.. وبعد أن هندم شعره لمحها في المرأه جالسه تنظر له.. فستدار لها يرمقها بمكر وهو يقترب منها




