روايه ملوك العش/ق 2

تدلي الخۏف من صوته لو قولتلك علي الراجل اللي وزني عشان أعمل كده ساعتك هتخرجني من هنا وتسابني أروح لحالي أعتلت بسمه ماكره شفتاه وجلس علي المقعد واضع قدم فوق الأخري قائلا بحب الصفقات عشان كده موافق تنهد الاخر پخوف وأنا ايه اللي يضمنلي أن ساعتك مترمنيش في التخشيبة تاني بعد ما قولك علي أسمه قوص حاجبيه بيأس أستغقر ربك يا حبيبي أنت هتكفر والا ايه الضامن طبعا ربنا بلع لعابة بربكه
ساعتك بتتريق عليا صح ضړب الطاولة بيده بضيق خلص يالا متخلنيش اقوم أكس\ر دماغك و أنا ماسك نفسي عليك بالعافيه أومأ پخوف وقال واحد أسمه سالم هو اللي كلمني و طلب مني أخلص عليك أنت والست مراتك مقابل خمسين ألف جنيةوبعد ما ساعتك كشفتني وأنا هربت كلمته عشان اتحامي فيه ف حذرني من أني أروحله ومن يوميها وأنا مداري عند أختي في المنوفيه ذاد الحنق داخله فقد ادرك هوية الجانيلكنه لم يظهر حنقه أمام عماد بل وقف أمامه قائلا بمكر
انا كنت هخرجك من القسمبس بعد ماعرفت أنك خدت فيا خمسين ألف جنية بس زعلت منك والله وعقاپي ليك هسيبك مسجونماهو برده يا عمده رأس جبران المغازي مش بالرقم الزباله دهزعلتني منك بجد زعلتني بقي أنا أساوي خمسين ألف يادي الخسارة أنا همشي بس متقلقيش مش هنساك و هبعتلك يوميا عيش وحلاوة بأكتر من خمسين ألف جنيه عشان كل م\اتاكل تفتكر أن القمه اللي بتأكلها أغلي من الرقم اللي —
سوحك عليا رتب علي كتف عماد وغادر الحجرةو نظرا إلي مهاب الذي عاد إلي باب الحجرة ايه عرفت منه مكان الحاجه اللي سر*قها أجابه بجمود
لاء منشف دماغه بس معلش أحنا وراه متقلقش أنت حاجتك هتوصلك في اقرب وقتمش هسيب أمه غير لما أجيب ئراره تسلم يا صحبي أيوة ظبط هولي علي ڼار هادية بس كده أنت تأمربقولك ايه م\اتيجي ننزل نشرب فنجالين قهوة معا بعض عايز أكلمك في موضوع مهم شوية تمام أنا كمان محتاج فنجال قهوة بس بالنعناع تبسم مهاب بأستفهام اختراعك الغريب كنت مفكرك بطلت تشربها بس شكلها كده مكمله معاك لسنين قدامماشي يعم هخلي الواد يعملك قهوة بالنعناع ياله بينا
ذهب جبران برفقة مهاب ليتناوله فنجال القهوة وبذات الوقت أمام شقة محمود والد رؤيه كانت تقف بقلق بعدما دقة جرس البابولم تمر دقيقة وفتحت لها والدتها التي قابلتها بنظرات الشوق المغمغه بالبكاءوعانقتها بأحتواء ياحبيبتي يابنتي وحشاني وحشاني أوي شعرت پألم يتغلغل بين خلاية ظهرها بسبب عناق والدتها التي تضمها من ظهرها بقوهلكنها حاولت التغاضي عن هذا الألم والأستمتاع بلقاء الأم قائلة و أنت كمان وحشاني أوي والله عاملة ايه باقية





