روايه ملوك العش/ق 2

لاء مظنش أنا كنت سامعه صوت صريخها من شويهوكمان لما دخلونا الشقة متهيقلي مدخلتش معانا ممكن يبقي في شقة تانيه هي فيها تعالي معايا خلينا ندور عليها أوم\ات لها برأسها وذهبتي للبحث عنها اما فوق بالحجرة فكانت فاقده الوعي علي الأرض وثوبها مبلل بدماء ظهرها الذي جلده الشاب أكثر من مائة جلده حتي جعلها تفقد الشعور بنسيج جسدها اما هو فكان يقف في المرحاض ويضع شاش علي جرحه _اما الفتاتان فصعدتا ووجدتي الشقة ذات الباب المفتوحفدلفتي بحرصا شديدإلي الداخل وهما يسمعاه يسب رؤيه بأفظع الكلم\ات_
فامسكت كلن منهما كرسي وأختبأتي بجوانب الحائطوفور أن خرج الشاب قابلته حياة بضړبة قوية علي ظهره فوقع فاقدا للوعياما هما فحذفتي الكراسي وبدؤ بالبحث عنها_وعند دخولهما للحجرة نابتهم نوبة الهلع وصړختي بكنيتها وركضتي جالستي علي ركبتيهما يتفحصوها ورئه الحزام ملوث بدمائه فوقعت غزل صاړخه پبكاء يابن الكل_بيابن الكل_بحرام عليك بتجلدها بتجلدها يابن الكل_ب! كانت حياة ترتجف وتحاول فحص چروحها
حسبي الله ونعمه الوكيل حسبي الله ونعمه الوكيلده دمر دهرها رؤيه قط/عه النفس حسبي الله ونعمه الوكيل عملت فيها ايه منك لله يا زباله منك للهتعالي يا غزل حاولي تشليها معايا خلينا ننزل من هنا بسرعه خلينا نروح المستشفى عشان نلحقها قبل م\اتمـ,ـوت أوم\ات برأسها وحاولت الوقوف وحملها معاها وذهبتي من الشقة وتدلو من فوق الدرج وفور أن وصلتي للأسفل بها قابلهم رجال الشرطة والأسعاف الذين حملو رؤيه سريعا وادخلوها لسيارة الأسعاف وركبت معاها غزل و ايضا حياهاما رجال الشرطه فصعدوا وأخذو الأربع شباب إلي القسم
وبعد نصف ساعة كانت تقف غزل أمام حجرة منتظرة خروج حياة التي تعالج أصابات رؤيه _وأثناء وقوفها وجدت جبران وصفوان و درغام يركضوا إليها بعدما ذهبوا إلي المنزل وعلموا أن الفتيات أصبحا بالمشفي أرتمت داخل حضڼ درغام الذي ضمھا إلي صدرها بقوه ليطمئنها هش خلاص متخفيش أنا جنبك طمنيني عليكي عانقته پبكاء وبدأت ترتجف بين ذراعيه كان عايز يغـ,ـتصبني بس أنا حافظت علي شرفك والله مقدر يطول مني حاجة خلاص يا حبيبتي أهدي أنا جنبك متخفيش
أخرجها من بين ذراعيه ونزع سترته والبسها أياهااما جبران فصاح بزمجره فين رؤيه جرالها ايه بادلها صفوان ذات السؤال پحده وحياة فين حياة جففت دموعها بحزنا حياة كويسه هي جوة بتكشف علي رؤيه مالها رؤيه جرالها ايه دب القلق داخل صدره وتلونت عيناه ببريق الرهبه وقبل أن تجيبه فتح الباب وخرجت حياة وفور أن رئة صفوان عانقنه وهي تتنهد بأمان الحمدلله أنك جات كنت حسه أني ھمـ,ـوت من غيرك ضمھا إليه أكثر




