روايه ملوك العش/ق 2

يداها الناعمه زحفت علي ملمسه حتي وصلت لبحور شعره المتمرد بالمياةغرقة أصابعها بين امواجة السوداءملاذة قربه كانت ك ملاذة عسل النحل الخاص با الأمراءبدأ يستدير بها كما تستدير الطائرات الورقية في السماء بين أمواج الهواء الحرحتي يبتعد عنها بضيق وذهب وأمسك ب الجوال فكانه يدق برقم أخيه عامريف أجابه العاقل يفهم أني لما مردتش عليك من أول مره ف معناها أني مشغول يا عامري رد عليه أخيه من داخل الشركة
عارف كده كويس بس مكنش قدامي قرار تاني غير أني أفضل أرن عليك الحد لما ترد عشان الموضوع مهم رئها تركض إلي المرحاض وتغلق الباب عليها ف جلس علي حافة الفراش ينفر هوائه الساخن بحنق خير ايه الموضوع المهم أوراق مناقصة مشروع الهضبة بالرياضجاهزه و متوقفه علي الأمضاءعشان تتقدم بكرا للجنهو أنت عارف أن الأمور ديه تخصصك أنت و عمران فرك لحيته مستفهما و ادام ساعتك عارف كده كويسمخلتش ليه عمران يمضئ عليها بدالي!
تنهد عامري بجدية لانه خرج من الشركه من ساعة ونص وحاولت أتصل عليه بس تلفونه مقفول عشان كده كلمتك أنت تنهد بأستسلام ونهض قائلا بجدية ساعة وتلقيني في الشركة اطفاء الهاتفواتجه للمرحاض قائلا بجدية أنا رايح الشركة عندي شغل مهم اخرجي من الحمام وكولي ونامي أنا ممكن أتاخر أنهي حديثة وذهب ليخرج ملابسه من الخزانهف خرجت من المرحاض تسأله بقلق هتخرج دلوقتي وتسابني لوحدي في وقت متاخر كده نظرا لها وهو يرتدي البنطال الأسود
متخفيش هحاول متأخرش أقتربت منه قائلة بعبث طب خدني معاك و أوعدك أني هفضل ساكته ومش هعمل حاجه تضايقك رمقها بجفاء وحمل قميصه أنا مش رايح الملاهي بقولك رايح الشركة عندي شغل مهم ه خلصه و رجعلك و أنت حاولي تنامي لاء مش هنام غير لما ترجع هخاف أنام و أنت مش معايا رئه الخۏف علي ملامحها ف تنهد بجدية ونظرا الجوال المكسور فوق الأرضف ادرك أنه لا يوجد وسيلة للتواصل معها طول غيابه ب الخارج_حينها طرقة فكرة لخاطره وذهب وحمل جواله ودق علي أخيه أمره بجدية
تجيلي علي العنوان اللي ه بعت هولك في الوكيشن وتجبلي معاك الورق اللي ه مضيه قطب عامري حاجبية بغرابة مش قولت أن أنت اللي جاي فرك لحيته برسميه أفتكرت حاجة مهمه كانت رايحه عن باليالمهم م تتأخرش أنت بس أنا ف نتظارك أغلق الهاتف وارسل لأخيه العنوانثم وضع الهاتف علي الفراشونظرا لها ف رئه البسمه تكسوا وجهها ف تحمحم بجدية لزمتها ايه الضحكه دي كلها قطمت علي شفتاها بخجلا قائلة


