روايه ملوك العش/ق 2

وقع علي الأرض فاقد للوعي وسط دمائه فحملت عصا غليظة وجدتها بجوار الباب وأمسكتها بحزم وجففت دموعها وحاولت التمالك وفتحت الباب بحرص ودلفت للخارج وهي تسمع صوت صرخات غزل و رؤيه وجأت لتذهب لحجرة غزل فوجدت شاب يدخل من باب الشقة فختبئة سريعا خلف الستارةاما هو فمر من جوارها وهو يبتسم ويقول أيوة بقي يا مولعينها صوت البنات وهما بيصرخه مخلي الڤولت عالي أوي شوية قطط في المصيده انما ايه في الجون أول مره نصطاد حاجات طعمه كده
غلت الډماء بعروقها علي شرفها وشرف من ېصرخا دفاعا عن شرفها وخرجت من خلف الستار پ\ قائلة القطط دول هما اللي ھيمـ,ـوتوكم النهاردة يا زباله يا ابن الكل_ب وقع الشاب غارق بدمائه بعدما تلقي ض/ربتين علي الرأس من عصاهاوذهبت إلي حجرة غزل التي ټض/رب الشاب بساقيها وذراع ثوبها ممزقوتصيح پ\ جامح وبكاء هستيريفقدت تذكرت كيف أعتدا عليها موراني منذ سنوات شعرت أن الزمن يوعيد ذاته وحياة أبني مهخليك تطول مني شعره يا واطي يابن الواطين غور بعيد عني ياكلب
رمقها الشاب بزمجره وأمسكها بقوة من شعرها وحذفها فوق الفراش ونزع سترته ابن الواطين مين يابنت الواطي وحياة أهلك لهوسخ بشرفك الأرض عشان تبقي عبره للوس_خين اللي زيك أمسكت الوساده وضړبته في وجهه ونهضت سريعا لتركض لكنه حمل المطوه وچرح ذراعها فصړخت پبكاء فقترب منها ببسمه ماكره م\اتيجي ادوق دمك مسكر زيك والا ۏسخ زيه أمسكت بجرحها وتراجعت للوراء بترجي بالله عليك كفاية سبني أمشي وأوعدك مش هقول عليك لحد
تبسم بسخافة م\اتقولي هو أنا هخاف يا روحمك تعالي نروق علي بعض في تلك الحظة فتحت حياة عليهما الباب فاستدار الشاب لها پ\ وقبل أن يتكلم كانت غزل حملت الكرسي وأنزلته بكل قوتها فوق ظهره ورأسه فوقع ملتصق بالأرض وفاقد للوعي بعدما أنكس\رت رقبته وركضت غزل تتفحص حياة پبكاء أنتي كويسه بادلتها الإهتمام وتفحصتها الچرح عميق خلينا نشوف فين رؤيه ونهرب من هنا ونروح عالمستشفي غزل بقلق أحنا مش ضمنين اذا كنا هنخرج من هنا سؤلم والا لاء خلينا نكلم البوليس عشان لو حصلنا حاجة يلحق أنه يلحقنه
عندك حق خليني أشوف تلفون بسرعه بدأت بالبحث حتي وجدت هاتف وأتصلت علي أقرب شرطة في الفيوم وفور أن أجابوا قالة پبكاء أنا الدكتور حياة العزيزي في شباب خطوفني أنا وبنتين وحاوله يعتدو علينا وأحنا مستخبين منهم ارجوكم تعالو بسرعه وهاته الأسعاف عشان معايا بنت مصابه اديني العنون فورا أعطته العنوان وحذفة الهاتف وذهبت معا غزل ليبحثي عن رؤيهلكنهما لما يجداها بالشقة فقالت غزل بقلق يمكن قدرت تخلص نفسها وهربت




