احتضان

لا يعلم لما بدأ يقارنها بحبيبته التى اعتادت على الملابس ال ة بعض الشيء
كم من مرة حذرها سواء من ملا ا أو شعرها النصف مغطى ولكن كانت إجابتها المعتادة
(أوف ساجد متتحكمش فيا كل زمن ليه ستايل لوحده ودى الموضة دلوقتى ) زفر بقوة متذكرًا لحظاتهما معًا
كانت معظمها جفاء ولكن لا ينكر بوجود لحظات جميلة لن ينساها أبدًا …. لا ينكر أنها كانت لفترة نِعم الحبيبة … لا ينكر أنها ظلت بجانبه لسنوات … لا ينكر حنانها الذى أحبه بشده

أفاق من شروده على شيء هام:
– يا ربى على الغباء إزاى مسألتهاش عن اسمها … بس أنا حاسس إنى شوفتها قبل كدة جفل فزعا عن ا استمع ل اخ صديقه: – إنت هت ينى وراك يا بنى أستاذ طلعت هيزعقلك ويزعقلنا بسببك
– حا حا جاى أهو
______________________________ – صلاح ملكش كلام ولا معاها ولا معايا نطقها تميم تياء لتحاول زينب تهدئته:
– اهدى يا حبيبى صلاح مش قصده

هنا وتدخلت مياسين قائلة:
– يا ماما مهو ال … قاطعتها زينب رخة ب ة:
– اخرسى يا مقصوفة الرقبة ويلا على أوضتك مفيش جامعة نظرت لها بتعجب ممزوجة بخذلان قبل أن تتجه ببطئ لغرفتها
لحظة وتوقفت بفعل تلك اليد الحنونة
وال ية بنفس الوقت! التفتت ونظرت داخل عينيه المظلمة بهيام بينما نظر لها بحنان جارف:
– ميا تعمل اللى عايزاه وكلنا تحت أمرها
ثم أضاف ب ة ناظرًا لمن حوله:
– ومش هسمح لحد يقلل منها أبدا مفهوم

خرج محمد من غرفته على صوتهم العالى:
– فى إيه صوتكم عال … إيه ده واد يا صلاح عامل إيه كبت استياءه يجيب على عمه:
– كويس يا عمى كويس أوووى … عن إذنكم وتحرك للباب ب ية بينما محمد يتطلع لأثره متعجبا قبل أن يتحدث مسرعا: – مياسين … روحى وصلى ابن عمك جاءت لتتحرك زافرة بقوة من طلب والدها الثقيل على قلبها لتمنعها نفس اليد الحنونة و حبها يتحدث بتجاهل لمن حوله:
– يلا يا ميا ورانا جامعة وهنفطر هناك

خرجا من المنزل متجهين للجامعة بواسطة سيارة أ ة بينما بالداخل جلس محمد على المقعد وهو يردف:
– يا زينب حطيلى الفطار ت شفتيها للجانب متحسرة:
– أما لو الواد تميم يسيبنا نعمل اللى عايزينه كان زمانا ناسِبنا أ ك ورجعنا ورثنا لكن نعمل إيه خ بها غاضبا لا ينقصها صداع آخر:
– أنا مش ناقص صداع على الصبح عقدت حاجبيها غاضبة هى الأخرى:
– حا يا يا متسربع على إيه الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *