احتضان

نطقتها بمضض ليتجه لغرفته يرتاح قليلا
تمدد على الفراش وكاد يغمض عينيه حتى تذكر أنها قد تعود لو وجدت ذلك الرجل هناك
ليفتح عينيه مباشرة منتظرا قليلا علها تعود وتظل معه دقائق أخرى!
استمر لدقائق شارد بكل شيء
تارة بنيرة وتارة بها
زفر عدة مرات … لا يريد أن ي نها … حتى ولو بتفكيره بغيرها رغما عنه سقط فى سبات عميق ليرتاح عقله قليلا من شدة التفكير
______________________ جالسون بالسيارة والصمت يعم المكان
لا يعلم قصى لما دخل الشك قلبه … تكفى نظراتهم … نظرات بها ألم و.. خيانة
كمن وعد وأخلف … ذلك الساجد كان يتطلع إليها بخذلان
نفى برأسه يخرج تلك الأفكار … سيبدأ معها حياتهما لذا لا مجال للشك
بالتأكيد إجهاده من عمله سبب له هذا قد يكون أخطأ فى تفسير نظراتهما بينما نيرة تفرك يديها محاولة ع الإنفجار
احمر وجهها تشعر بالاختناق
تشعر بذهاب ما تمتلكه لغيرها
ساجد صديق طفولتها وعاشقها سيخطب غيرها … متأكدة أنه لا يحب تلك الفتاة الفاتنة
يحاول فقط نسيانها عن طريقها
كيف سينسى عشقها الذى يستولى عليه
تنفست بعمق مبتسمة ببعض الن بع ا تخيلت اليوم الذى سيترك به سديم
كم ستسعد وهى تراه يعود لعشقها مرة أخرى
حتى وإن لم تكن من نصيبه لكن عشقها يجب أن يلازمه دوما
تطلعت عايدة لابنتها ال متة لدقائق خائفة مما هو قا
تعلم جيدا ابنتها
تفكيرها أبله أكثر مما هو سام … خائفة أن ترتكب حمقا بأفعالها المتهورة
حمدت ربها أنهما انتقلا وابتعدا حتى لا تقع ابنتها بالمشاكل تحركت يدها لتمسك يد ابنتها التى احمرت من كثرة فركها والضغط عليها أفاقت نيرة فنظرت لوالدتها بابتسامة تطمئنها لا تعلم لما؟ لكن نظرة والدتها كانت كمن تحتاج لمن يطمئنها تطلعا للطريق مرة أخرى كل بأفكار مبعثرة يحاول طردها تماما من داخله
الفصل ٩ تجلس واضعة كل ق تحت الأخرى ويدها أسفل ذقنها مستندة على فخذها بهيام نظرت مياسين لها كاتمة ضحكتها رغما عنها … منذ عودة سديم من الخارج وهى هكذا مرت دقائق أخرى وهما على حالهم فلم تستطع مياسين التحمل أكثر فانف ت ضحكا عليها:
-هههههه يخربيت كدة إيه يا بنتى عنيكى بتطلع قلوب ههههه جفلت سديم بفزع واعتدلت فى جلستها مبتسمة بإحراج لتكمل مياسين:
– اللى واكل عقلك انشالله يطفحه ههههه




